إجلاء أكثر من 1800 مهاجر أفغاني من باكستان وإيران في يوم واحد

أعلنت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في حكومة طالبان أن ما مجموعه 1808 مهاجرين أفغانياً قد أُجليوا من باكستان وإيران في يوم الاثنين، الموافق 15 جدّي. وفقاً لهذه المعلومات، عاد 1210 أشخاص من باكستان و598 آخرون من إيران إلى أفغانستان بشكل قسري أو طوعي.
وصرحت المفوضية أن المهاجرين المطرودين دخلوا الأراضي الأفغانية عبر معابر الحدود تورخم، سبين بولدك، جسر الحرير، وإسلام قلعة؛ وهي المعابر التي تحوّلت في الأشهر الأخيرة إلى نقاط رئيسية لعودة أعداد كبيرة من المهاجرين.
وياتي نشر هذه الإحصائيات في وقت كانت فيه باكستان وإيران قد أخرجتا 4520 مهاجراً أفغانياً في اليوم السابق، حيث أفادت التقارير أن القسم الأكبر من هذه الإجلاءات تم بصورة قسرية.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت سابقاً من أن أكثر من 2.6 مليون شخص، أغلبهم من إيران وباكستان، قد تم إعادتهم إلى أفغانستان في عام 2025، وهو ما يشكل ضغطاً كبيراً على الموارد المحدودة وقدرات الخدمات في البلاد.
وفي ظل تزايد عمليات الإجلاء، ظهرت تقارير عن تصاعد اعتقال المهاجرين الأفغان في باكستان، حيث أفاد عدد منهم لوسائل الإعلام بتعرضهم لمعاملة سيئة من قبل الشرطة أثناء الاعتقال.
وتؤكد المنظمات الدولية مراراً أن العديد من العائدين يدخلون البلاد بدون مأوى أو فرص عمل أو خدمات أساسية؛ وضع تُفاقمه قلة البرامج الداعمة الفعالة من قبل إدارة طالبان، مما يزيد من خطر تفشي الفقر، التشرد مجدداً، والأزمات الإنسانية.




