تردّد أوروبا في الانضمام إلى مجلس السلام الذي يقوده ترامب بشأن غزة

أفادت مصادر إخبارية أن عددًا من الدول الأوروبية تتعامل بحذر وتردد بشأن المشاركة في مجلس السلام الذي أطلقه دونالد ترامب بخصوص غزة في الوقت الراهن، ولم تتخذ بعد قرارها النهائي.
قال جان نويل بورو، وزير الخارجية الفرنسي، إن باريس تدعم تنفيذ خطة السلام التي اقترحها رئيس الولايات المتحدة، لكنها لا توافق على إنشاء هيئة قد تحل محل الأمم المتحدة بشكل ما. وأكد على أن دور الأمم المتحدة في إدارة الأزمات الدولية يجب ألا يُضعف.
في المقابل، لم تقدم الحكومة السويدية ردًا رسميًا على دعوة الولايات المتحدة للانضمام إلى هذا المجلس حتى الآن. ومع ذلك، أكد أولوف كريسترسون، رئيس وزراء السويد، على هامش اجتماع المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس بسويسرا، أن ستوكهولم لن تشارك في مجلس السلام الذي يقوده ترامب.
من جهة أخرى، صرحت جورجيا ملوني، رئيسة وزراء إيطاليا، أنها تلقت دعوة من واشنطن للانضمام إلى المجلس المذكور، لكنها قالت إنها لا تستطيع تقديم رد إيجابي فوري وتحتاج إلى مزيد من الوقت لدراسة أبعاد هذا الاقتراح. هذه المواقف تدل على غياب توافق نهائي بين الحلفاء الأوروبيين لأمريكا حول الآلية المقترحة لمعالجة قضية غزة.




