الاتحاد الأوروبي يحذر من تداعيات إنسانية خطيرة على غزة بسبب القيود المفروضة

حذرت المفوضية الأوروبية من العواقب الإنسانية الخطيرة الناجمة عن استمرار القيود المفروضة على عمل منظمات الإغاثة في قطاع غزة، داعية إسرائيل إلى رفع الحواجز القائمة. وأكد الاتحاد الأوروبي أن استمرار هذه الحالة يعرض حياة المدنيين لمخاطر بالغة.
وفي بيان أصدره الاتحاد الأوروبي، طالب الحكومة الإسرائيلية بإعادة النظر في القانون المتعلق بتسجيل المنظمات غير الحكومية الدولية. وأشار الاتحاد إلى أن تنفيذ هذا القانون يعيق بشكل فعلي عمل المنظمات الإنسانية في غزة ويقلل من قدرتها على تلبية الاحتياجات العاجلة للسكان.
وحذر الاتحاد الأوروبي من أن هذه القيود قد تضطر بعض منظمات الإغاثة إلى مغادرة الأراضي الفلسطينية، وهو أمر سينتج عنه توقف المساعدات الحيوية مثل الغذاء والدواء والمياه الصالحة للشرب والمأوى لسكان غزة.
وأشار البيان إلى أن الاحتياجات الإنسانية في غزة والضفة الغربية وصلت إلى مستويات قياسية، وأن عدم إعادة فتح المعابر وضمان وصول آمن وواسع للمساعدات العاجلة سيؤدي إلى تفاقم الوضع الإنساني للمدنيين بشكل أكبر.
وطالب الاتحاد الأوروبي أيضاً بإزالة جميع العوائق التي تواجه عمل المنظمات الدولية والهيئات التابعة للأمم المتحدة، مؤكداً أن استمرار هذه القيود، بالتزامن مع فصل الشتاء وتدمير البنية التحتية، سيزيد بشكل ملحوظ من معاناة الشعب الفلسطيني.




