ناشط سوري يحذر من تصاعد الانقسامات الطائفية وخطر اندلاع عنف داخلي

حذر طارق الأحمد، الناشط السياسي السوري، من أن سوريا تمرّ بمرحلة خطيرة من الانقسامات الطائفية، مشيراً إلى أنه في حال استمرار السياسات الحالية، فقد تواجه البلاد موجة جديدة من العنف والاشتباكات الداخلية.
وفي تصريحاته لوسائل إعلام إقليمية، أوضح الأحمد أن التصنيفات الطائفية في سوريا تشهد تزايداً مقلقاً، وأن تصرفات أتباع جولاني، الذي يُعتبر رئيساً ذاتياً لسوريا، قد عمّقت الانقسامات الاجتماعية القائمة. وأضاف أن الإدارة الحالية في البلاد تعتمد بشكل أساسي على ردود الفعل الأمنية والقرارات العسكرية، ما أدى إلى تراجع كبير في فرص المشاركة المدنية والحوار المجتمعي.
وأشار الأحمد أيضاً إلى اعتقال عدد من موظفي وزارة العدل السابقة، معتبراً ذلك مؤشراً واضحاً على قمع حقوق الإنسان في سوريا، وشدّد على أن الأقليات الدينية والعرقية تتعرض لهجمات ممنهجة وتمييز واسع النطاق.
وأكد الأحمد أن الشعب السوري يتطلع إلى إقامة دولة تقوم على حكم القانون والتعايش المدني، معتبراً أن مستقبل سوريا يقف أمام طريقين متناقضين: إما السير نحو الاستقرار والديمقراطية المدنية، أو الانزلاق مجدداً نحو الطائفية وعدم الاستقرار.




