مصر تتولى رئاسة مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي لشهر واحد وسط تحديات أمنية في القارة

تولت مصر رئاسة مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي لمدة شهر واحد في ظل مواجهة القارة الإفريقية لسلسلة من التحديات الأمنية والنزاعات الجارية.
وأعلنت وزارة الخارجية المصرية أن فترة الرئاسة بدأت من الأول من شهر فبراير، حيث حلّت مصر مكان جمهورية الكونغو الديمقراطية التي كانت تتولى رئاسة المجلس خلال شهر يناير. وأكدت القاهرة أن الأولوية الرئيسية خلالها هي التركيز على حل النزاعات القائمة في مختلف أنحاء القارة الإفريقية.
تأسس مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي عام 2003، ويتحمل مسؤولية تنفيذ قرارات الاتحاد المتعلقة بالوقاية من النزاعات وإدارتها وحلها. ويضم المجلس 15 عضواً، يُنتخب خمسة منهم لفترات ثلاث سنوات وعشرة لفترات سنتين. ووقعت مصر على بروتوكول تأسيس المجلس في مارس 2004.
وشددت وزارة الخارجية المصرية على أن رئاسة هذا المجلس في هذه المرحلة تأتي في ظل أوضاع معقدة أمنياً وسياسياً وتنموياً في إفريقيا، بالإضافة إلى التطورات الإقليمية والدولية، مما يستلزم تعاوناً وتنسيقاً واسعاً بين الدول الأعضاء.
ووفقاً لمسؤولين مصريين، ستركز مصر خلال فترة رئاستها على تعزيز فعالية مجلس السلم والأمن، وستعتمد نهجاً شاملاً لتطوير هياكل السلام والأمن والحكم في إفريقيا بهدف تمهيد الطريق لتقليل النزاعات وزيادة الاستقرار في القارة.
وأعلنت مصر أيضاً أنها ستشدد خلال هذه الفترة على الالتزام بمبادئ ميثاق الاتحاد الإفريقي، ومنها احترام سيادة الدول وسلامة أراضيها، والحفاظ على المؤسسات الوطنية، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى.




