منظمة أطباء بلا حدود تحذر من أزمة إنسانية بسبب ترحيل اللاجئين الأفغان من باكستان

حذرت منظمة أطباء بلا حدود من أن عملية الترحيل الواسعة للاجئين الأفغان من باكستان، في ظل موسم الشتاء، تحولت إلى أزمة إنسانية خطيرة وتهدد حياة آلاف الأشخاص من الفئات الضعيفة. وأعلنت المنظمة يوم الأربعاء 17 كانون الثاني/يناير في تقرير نشرته، أن العديد من اللاجئين المطرودين بعد عودتهم تم إسكانهم في مخيمات مؤقتة تفتقر إلى مأوى مناسب، مع محدودية شديدة في الحصول على الخدمات الأساسية مثل الرعاية الصحية والمياه الصالحة للشرب والمواد الغذائية. وأوضح التقرير أن الترحيل القسري لا يطال فقط المهاجرين غير الحاصلين على وثائق، بل يشمل أيضاً حاملي بطاقات المواطنة الأفغانية وبطاقات التسجيل المؤقت (POC). وأضافت أطباء بلا حدود أن مع اشتداد برودة الشتاء، يصبح الوضع المعيشي لهذه العائلات أكثر صعوبة وقلقاً. وقال جو ويبينغ، رئيس بعثة أطباء بلا حدود في باكستان، إن العديد من العائلات الأفغانية تعيش في حالة ترقب دائم من الترحيل والعودة القسرية إلى أفغانستان. وأكد أن المجتمع الدولي يجب أن يوفر في أسرع وقت المساعدات الإنسانية والإجراءات الوقائية لمنع وقوع كارثة إنسانية. وشددت المنظمة على أن نقص المأوى والرعاية الصحية والتغذية الكافية يمكن أن يحول الشتاء إلى «قاتل صامت» للاجئين الأفغان، وهو وضع يهدد بشكل مباشر حياة الأطفال والنساء وباقي الفئات الضعيفة.




