العثور على جثة شاب مفقود ومشوه في كابول وسط مخاوف من تصاعد العنف

أكدت مصادر محلية العثور على جثة محمد شهزاد نيازي، الشاب الذي اختفى قبل حوالي 11 يوماً في كابول، في منطقة هودخيل الواقعة شرق المدينة. وقالت المصادر إن آثار تعذيب شديدة تظهر على جسد الشاب، وقد قُتل بعد تعرضه لعنف مفرط.
ووفقاً للمعلومات المقدمة، قام الجناة بنزع جلد وجهه، وقطع أنفه، ونتف عينيه من محجريهما، ما زاد من المخاوف بشأن تصاعد العنف الموجه والجرائم العنيفة في العاصمة.
وكان الجمعةگل نيازي، والد الشاب، قد نشر رسالة على فيسبوك يعلن فيها اختفاء ابنه. كتب أن محمد شهزاد نيازي خرج من المنزل بتاريخ 9 ثور (شهر نيسان) للذهاب إلى المدرسة، ولم يعد إلى المنزل بعد ذلك.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر في ولاية كونر عن العثور على جثة طفل مقطوعة الرأس في منطقة نوآباد، مركز الولاية. ولم تُنشر مزيد من التفاصيل حول هوية الطفل أو ظروف الحادث.
في الأسابيع الأخيرة، تم نشر تقارير عن زيادة حالات اختفاء الأطفال في عدة ولايات داخل البلاد، ما أثار قلقاً واسعاً بين العائلات. وعلى الرغم من هذه الحوادث الصادمة، لم تقدم حكومة طالبان حتى الآن أي توضيح واضح بشأن هذه الوقائع، مما دفع المواطنين والنشطاء الاجتماعيين إلى انتقاد صمت الإدارة.
ويؤكد الخبراء في القضايا الاجتماعية أن توفير الأمن للمواطنين، خاصة الأطفال والناشئين، من المسؤوليات الأساسية لأي إدارة حاكمة، وأن عدم الرد على مثل هذه الأحداث يمكن أن يضر بثقة الجمهور أكثر فأكثر.




