تهجير أكثر من 66 ألف شخص جراء النزاعات بين طالبان وباكستان في المناطق الحدودية الأفغانية

أعلنت منظمة الهجرة الدولية (IOM) أن أكثر من 66 ألف شخص نزحوا من ولايات الحدود الأفغانية نتيجة الاشتباكات العسكرية بين إدارة طالبان وباكستان. ونشرت المنظمة يوم الخميس، 14 حوت، تقريراً أفاد بزيادة العنف وتأثيراته المباشرة على المدنيين.
وقالت المنظمة إن تصاعد النزاعات له تأثير خطير على السكان المحليين، وخاصة العائدين، مؤكدة أن أحد مراكز العبور الخاصة بالعائدين تعرض لأضرار خلال هذه الاشتباكات؛ وهو مركز يلعب دوراً مهماً في إدارة عملية العودة وتقديم الخدمات الأولية للأسر.
وأشار التقرير إلى أن استمرار التوترات يزيد من مخاطر حدوث نزوح جديد، والتهجير، والعودة الطوعية من الدول المجاورة، مما يضيف ضغوطاً إضافية على ولايات الحدود وأنظمة العمل الإنساني، علماً أن العديد من هذه المناطق تعاني بالفعل من نقص في الخدمات والمرافق الأساسية.
وأكدت المنظمة أيضاً أن عدداً من العائلات التي أجبرت سابقاً على مغادرة منازلها بسبب الزلزال في ولاية كونر، أصبحت الآن تشرد من جديد بسبب النزاعات الأخيرة، مما يثير مخاوف إنسانية جدية جراء تكرار النزوح.
ودعت منظمة الهجرة الدولية الأطراف المتنازعة، بما في ذلك إدارة طالبان، إلى الامتناع عن استهداف المدنيين وإعطاء الأولوية لحماية المنشآت والبنى التحتية المدنية. ومع ذلك، سلط استمرار النزاعات الضوء على المخاوف بشأن عجز إدارة طالبان في توفير الأمن لسكان المناطق الحدودية ومنع الأذى عن المدنيين.




