أهم الأخبارالخبر الرئيسيشؤون اجتماعية

نزوح 68 ألف طفل في شرق أفغانستان جراء النزاعات مع باكستان

أفادت منظمة إنقاذ الأطفال أن ما لا يقل عن 68 ألف طفل قد نزحوا في ولايات شرق أفغانستان بسبب تصاعد الاشتباكات المسلحة بين أفغانستان وباكستان. وفقًا لهذا التقرير الذي نُشر يوم الثلاثاء، أدت تفاقم أعمال العنف إلى تعطيل حياة آلاف العائلات وتقليص وصول الأطفال إلى التعليم والخدمات الأساسية.

وأضافت المنظمة أن حوالي 134 ألف شخص تضرروا نتيجة توقف أو اضطراب البرامج الصحية، والتغذوية، ودعم الطفل، والتعليمية التي تقدمها المنظمة. وذكرت أن تعليق مئات الفصول الدراسية ومراكز التعليم المؤقتة أدى إلى حرمان أكثر من 8 آلاف طفل تحت رعاية المنظمة وشركائها حاليًا من التعليم.

وأشار التقرير إلى أن الأطفال النازحين بحاجة ماسة إلى الحماية والدعم النفسي والاجتماعي. كما تم إغلاق عدد من مراكز رعاية الأطفال مؤقتًا، مما زاد من المخاوف بشأن وضع الأطفال الأكثر عرضة للخطر.

ووفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة التي استشهد بها التقرير، فقد قُتل على الأقل 56 شخصًا وأصيب أكثر من 120 آخرين منذ 26 فبراير، معظمهم من النساء والأطفال. وفي الوقت نفسه، بينما يحتاج شخص من كل ثلاثة مواطنين إلى مساعدات غذائية، فإن توقف توزيع المواد الغذائية من برنامج الغذاء العالمي في المناطق المتضررة أثر على حوالي 160 ألف شخص.

وطالب أردش ملك، رئيس منطقة آسيا في منظمة إنقاذ الأطفال، جميع الأطراف بتهدئة التوترات وحماية الأطفال في جميع الظروف. وأكد على ضرورة الامتثال الكامل للقوانين الإنسانية الدولية، حماية المدنيين خصوصًا الأطفال، وإرساء وقف إطلاق نار دائم وفوري.

وتصاعدت التوترات بعد أن أعلن مسؤولو حركة طالبان أن الجيش الباكستاني انتهك المجال الجوي الأفغاني في 21 فبراير، مستهدفًا أجزاء من المناطق المدنية في ولايتي ننگرهار في الشرق وباكتيكا في الجنوب الشرقي. وفي المقابل، شنت القوات التابعة لحركة طالبان هجمات على مواقع عسكرية باكستانية منذ 26 فبراير.

وادعت سلطات طالبان أن الجانب الباكستاني تكبد خسائر فادحة في هذه الاشتباكات، وهو ادعاء لم تصدر عنه تفاصيل مستقلة. ويزيد استمرار هذا الوضع من المخاوف حيال تفاقم الأزمة الإنسانية في المناطق الحدودية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى