نزوح أكثر من 27 ألف عائلة بسبب التوترات مع باكستان في أفغانستان

أعلنت إدارة طالبان نزوح 27 ألفاً و344 عائلة نتيجة هجمات باكستان في تسع ولايات أفغانية، وهو رقم يعكس اتساع نطاق النزوح الجديد في شرق وجنوب أفغانستان. وأفادت وزارة اقتصاد إدارة طالبان في اجتماع تنسيقي مع مسؤولي الأمم المتحدة والمؤسسات المحلية والدولية في كابول أن هذه العائلات نزحت من ولايات نورستان، كونر، ننكرهار، لغمان، بكتيكا، خوست، باكتيا، زابل وقندهار.
طالب دين محمد حنيف، وزير الاقتصاد في إدارة طالبان، خلال الاجتماع، المؤسسات الدولية بتوفير مساعدات فورية لمعالجة وضع النازحين. يذكر أن هذه المناطق كانت تعاني سابقاً من مشاكل اقتصادية ونقص في الخدمات الأساسية، مما يزيد من صعوبة وصول السكان إلى المساعدات الإنسانية بفعل تزايد انعدام الأمن.
في الوقت ذاته، حذرت الجهات الأممية من توقع عودة ما بين 2 إلى 3 ملايين مهاجر من إيران وباكستان إلى أفغانستان خلال العام الجاري. وفقاً لإحصائيات صندوق الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسف)، عاد حوالي 2.8 مليون شخص إلى البلاد خلال العام الماضي.
قال تاج الدين أوياله، ممثل اليونيسف في أفغانستان، في الاجتماع إن تلبية احتياجات العائدين تعد من الأولويات الأساسية للمنظمات الإنسانية. وأوضح أنه في العام الماضي، عاد حوالي مليوني شخص منهم 1.8 مليون من إيران وما يقرب من مليون من باكستان.
ووفقاً لتقييمات الأمم المتحدة، يشكل الأطفال نصف العائدين بينما النساء، بما في ذلك النساء المعيلات لأسرهن، حوالي 30%، وهم الفئات الأكثر تعرضاً للضرر الاقتصادي والاجتماعي.
وأشار ممثل اليونيسف إلى أن حوالي 81 ألف شخص تأثروا بالتوترات الأخيرة بين طالبان وباكستان. وأفاد بأن النزاعات في مديريات مثل كامديش وبارغمتال في ولاية نورستان أعاقت عمليات تقديم المساعدات الإنسانية، ما زاد من المخاوف بشأن وصول السكان إلى الخدمات الأساسية.
ودعا الدول المانحة والمؤسسات الدولية إلى تعزيز دعمها لتوفير المساعدات الغذائية والنقدية للنازحين والعائدين. وأكد على ضرورة تقديم الخدمات في النقاط الحدودية مثل اسلام قلعة وميليك وتورخم وإسبين بولداك، من لحظة وصول المهاجرين وحتى استقرارهم بشكل دائم.




