طالبان تتهرب من جواب واضح بشأن تعليم الفتيات في أفغانستان

امتنعت إدارة طالبان مجدداً عن تقديم جواب واضح بشأن استمرار حظر تعليم الفتيات في أفغانستان، وهو ملف يبقي حرمان ملايين الفتيات من المدرسة والجامعة في دائرة الغموض.
وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، يوم الأحد 8 سنبلة، في مؤتمر صحفي رداً على أسئلة الصحفيين بشأن استمرار هذا الحظر: «حالياً ربما ليس الوقت مناسباً لبحث هذا الموضوع». وأضاف أيضاً أنه سيتم العمل على تنظيم المشكلة في الجزء الذي توجد فيه «عُقلة».
ومن دون تقديم توضيح محدد بشأن موعد أو كيفية رفع هذا التقييد، قال مجاهد إن إدارة طالبان كانت قد أجابت عن هذا الأمر سابقاً. ومع ذلك، لم يقدّم جواباً صريحاً على السؤال الأساسي المتعلق بمصير تعليم الفتيات.
وادعى المتحدث باسم إدارة طالبان في ما بعد أن أكثر من 10 ملايين شخص في أفغانستان منخرطون في التعليم. ووفقاً له، إذا كان عدد سكان البلاد 40 مليوناً، فإن واحداً من كل أربعة أشخاص يدرس.
ووصف مجاهد هذه الأرقام بأنها «بشرى لشعب البلاد»، وقال إنه جرى الاهتمام بشكل جيد بقطاع التعليم العالي. وتأتي هذه التصريحات في وقت حُرمت فيه الطالبات والتلميذات خلال السنوات الخمس الماضية، بعد عودة إدارة طالبان إلى السلطة، من الذهاب إلى المدارس والجامعات.
ويُعد تعليم الفتيات واحداً من أكثر الملفات إثارة للجدل في عهد إدارة طالبان، وقد أثار حظر هذا التعليم مراراً ردود فعل واسعة داخلية ودولية.




