انخفاض المساعدات بعد زلزال كونر وتحذير من توقف الخدمات الحيوية

أعلنت مجلس اللاجئين النرويجي أنه بعد مرور ستة أشهر على الزلزال المميت في ولاية كونر، تراجعت المساعدات الإنسانية بشكل ملحوظ، وهناك احتمال توقف بعض الخدمات الحيوية. وحذرت المنظمة من أنه إذا لم تصل الدعم الفوري، فإن العائلات المتضررة ستواجه خطر التهجير مرة أخرى.
قال جاكوبو كاريدي، ممثل المجلس، يوم الخميس 7 حوت، إن آلاف العائلات التي فقدت منازلها جراء زلزال أغسطس لا تزال في وضع غير واضح. وأضاف أن العديد من هذه العائلات عاشت خلال الأشهر الستة الماضية في خيام أو ملاجئ مؤقتة، وتحملت برد الشتاء والظروف الصعبة باستخدام إمكانيات أولية فقط.
وتابع كاريدي أن ميزانيات العديد من المنظمات الإغاثية، بما في ذلك مجلس اللاجئين النرويجي، قد نفدت، وإذا لم تُؤمن موارد جديدة، فسيتعين عليها التوقف عن أنشطتها. وشدد على أن انخفاض المساعدات قد يجبر العائلات على النزوح إلى مناطق أخرى في البلاد للتمكن من الحصول على الخدمات الأساسية وفرص أفضل، وهو وضع سيؤدي إلى زيادة أعداد النازحين داخلياً.
كما أعلنت المنظمة أن نقص التمويل للعمليات الإنسانية في أفغانستان خلق فجوات كبيرة في الاستجابة لاحتياجات المتضررين. ووفقاً للمعلومات المقدمة، لم يتم توفير سوى أقل من واحد في المئة من الميزانية المطلوبة حتى الآن في عام 2026.
في حين تقع مسؤولية إدارة الأزمات في البلاد على عاتق إدارة طالبان، أعربت المنظمات الإغاثية مراراً عن قلقها من عدم وجود تنسيق فعال ونقص الموارد للتعامل المستدام مع احتياجات المتضررين؛ وهي قضية تضغط بشكل أكبر على سكان المناطق المتأثرة بالزلزال.




