مقتل 23 مدنياً جراء غارات جوية على ننكرهار والأصابع تتجه إلى طالبان وباكستان

أفادت مصادر محلية بأن الغارات الجوية التي استهدفت مناطق في ولايات ننكرهار، بكتيا وخوست أدت إلى دفن ما لا يقل عن 23 شخصاً تحت الأنقاض في منطقة بيسود بننكرهار. وأوضحت المصادر أن الضحايا شملوا نساء وأطفال، ولا يزال العدد النهائي للخسائر مجهولاً.
ووفقاً للمصادر، استهدفت هذه الهجمات التي وقعت حوالي الساعة الواحدة صباح يوم الأحد، المناطق التابعة لبيسود وخوغانى في ننكرهار، وكذلك مناطق برمل وأورغون في بكتيا. كما أُبلغ عن استهداف أجزاء من ولاية خوست، لكن لم تتوفر تفاصيل إضافية حتى الآن.
أكدت المصادر أن منزل مدني في بيسود كان هدفاً لهذه الغارات، مما أدى إلى دفن 23 شخصاً تحت الأنقاض. كما استُهدف في منطقة برمل بكتيا مسجد، مزرعة للدواجن، ومدرسة، مما أثار مخاوف جدية بشأن سلامة المدنيين والأماكن العامة.
وأكدت إدارة طالبان وقوع هذه الهجمات في الولايات المذكورة، حيث أدانت وزارة دفاع طالبان هذه العمليات، محذرة بأنها سترد في “الوقت المناسب”.
في الوقت ذاته، أعلنت الجيش الباكستاني أنه استهدف سبعة مواقع تابعة لحركة طالبان باكستان (تي تي بي) وتنظيم داعش داخل أفغانستان. ويثير هذا الحدث مجدداً تساؤلات حول تأمين المناطق الحدودية ومنع تكرار مثل هذه الهجمات.




