صدام دموي بين داعش وقوات الأمن في الرقة السورية

أفادت مصادر سورية بأن اشتباكًا وقع بين عناصر تنظيم داعش وقوات الأمن إثر هجوم داعش على نقطة تفتيش عند المدخل الغربي لمدينة الرقة شمال سوريا، أسفر عن مقتل عنصر أمني وإصابة آخر. وأوضح مصدر أمني تحدث إلى التلفزيون السوري أن المهاجم قتل خلال الاشتباك.
وأضاف المصدر أن المهاجم كان مجهزًا بحزام ناسف وقنابل يدوية، وكان يعتزم استهداف القوات المتمركزة عند نقطة تفتيش السباهية. وحتى الآن لم تُكشف تفاصيل إضافية حول كيفية وقوع الحادث أو هوية الضحايا.
وبالتزامن مع هذا الحدث، نشر تنظيم داعش رسالة صوتية منسوبة إلى “أبو حذيفة الأنصاري”، المتحدث الرسمي باسم التنظيم، وصف فيها الحكومة السورية الجديدة بأنها “علمانية ومرتدة” وأعلن الحرب ضدها. ورد في الرسالة ذكر “أحمد الشرع” وتحذير بشأن مستقبله السياسي.
وكان داعش قد سيطر في عام 2014 على مساحات واسعة من العراق، بما في ذلك محافظات نينوى، صلاح الدين، والأنبار، لكنه تعرض لهزيمة عسكرية في أواخر عام 2017 في العراق وفي عام 2019 في سوريا. وعلى الرغم من انهيار هيكله الأساسي، لا تزال خلاياه المتفرقة تشكل تهديدًا للأمن من خلال تنفيذ هجمات متفرقة.
ويعتقد المحللون أن التطورات السياسية الأخيرة في دمشق قد تهيئ الأرضية لتحرك هذه الخلايا مجددًا، مما زاد من المخاوف بشأن عودة عدم الاستقرار إلى أجزاء من سوريا.




