هجمات دامية في خيبر باختونخوا تسفر عن 14 قتيلاً و25 جريحاً

في موجة جديدة من الهجمات في شمال غرب باكستان، قتل ما لا يقل عن 11 من قوات الأمن وثلاثة مدنيين بينهم طفل، وأصيب 25 آخرون. وقعت هذه الأحداث نتيجة لانفجارين ونشوب اشتباك مسلح في ولاية خيبر باختونخوا.
ووفقاً لوكالة فرانس برس نقلاً عن مسؤول أمني باكستاني، مساء الإثنين، دهس انتحاري بسيارة مفخخة جدار مدرسة دينية في منطقة باجور القبلية. وأسفر الانفجار عن مقتل ثمانية من الشرطة كانوا داخل المدرسة وإصابة عشرة آخرين.
وذكر التقرير أن شدة الانفجار تسببت في انهيار سقف عدة منازل في المناطق المجاورة، مما أدى إلى وفاة طفل. وقد حذرت السلطات الأمنية من احتمال ارتفاع أعداد القتلى.
في هجوم منفصل بمدينة بينو، انفجر قنبلة مزروعة داخل مركبة في نقطة تفتيش شرطة ميريان، ما أسفر عن مقتل مدنيين اثنين وإصابة 17 آخرين.
كما في منطقة شانغلا، خلال عمليات تفتيش نفذتها قوات الأمن، قتل ثلاثة من رجال الشرطة وثلاثة من المتمردين في اشتباك مسلح. وأعلنت شرطة خيبر باختونخوا أن المتمردين القتلى كانوا متورطين سابقاً في هجمات استهدفت مواطنين صينيين.
تقع ولاية خيبر باختونخوا على الحدود مع أفغانستان وشهدت خلال السنوات الأخيرة تصاعداً في الهجمات المسلحة وضعف الأمن، مما زاد من المخاوف بشأن توفير الحماية في هذه المناطق.




