منظمة حماية الصحفيين تطالب شهباز شريف بوقف اعتقال وطرد الصحفيين الأفغان في باكستان

طالبت لجنة حماية الصحفيين رئيس وزراء باكستان، شهباز شريف، باتخاذ إجراءات فورية لوقف المضايقات والاعتقالات والطرد للصحفيين الأفغان في باكستان. وحذّرت اللجنة من أن عمليات الترحيل القسرية لهؤلاء الصحفيين إلى أفغانستان قد تعرضهم لخطر الاعتقال والانتقام وتهديدات أخرى.
جاء هذا الطلب يوم الأربعاء، بالتزامن مع يوم الصحفيين الوطني، الموافق السابع عشر من مارس. وأعلنت لجنة حماية الصحفيين انضمامها إلى حملة مشتركة مع “مراسلون بلا حدود” و”فري برس أنليميتد” لإنهاء الاعتقالات التعسفية وطرد الصحفيين الأفغان اللاجئين في باكستان.
وقد وجهت هذه المنظمات سابقاً رسالة إلى رئيس وزراء باكستان تؤكد فيها أن الصحفيين الأفغان كانوا مستهدفين بإجراءات أمنية خلال التوترات الحدودية. وشددت على ضرورة التزام السلطات الباكستانية بمبدأ عدم الطرد القسري، وهو مبدأ قائم على القانون الدولي يمنع إعادة الأشخاص إلى أماكن خطورة على حياتهم أو حريتهم.
ويسكن عدد كبير من الصحفيين الأفغان في دول الجوار، ومن بينهم باكستان، بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، نتيجة التهديدات الأمنية والقيود الكبيرة على وسائل الإعلام. وتحذر منظمات حقوق التعبير من أن العودة القسرية قد تؤدي إلى تعرضهم للملاحقة والاعتقال والقيود المهنية الحادة.
كما أكدت البيان المنشور على ضرورة إنشاء إطار حماية مؤقت للمهاجرين الأفغان في انتظار إعادة توطينهم في دول ثالثة، وهو إجراء يمكن أن يحول دون زيادة تعرض هذه الفئة للخطر في الأوضاع الحالية.




