كوبا ترفض إدراج اسمها في قائمة تهديدات الأمن القومي الأمريكي

أعلنت وزارة الخارجية الكوبية أن إدراج اسم البلاد في قائمة التهديدات للأمن القومي للولايات المتحدة الأمريكية يعد إجراءً غير مقبول ولا يتماشى مع الحقائق الحالية.
وفي بيان صدر عن رئاسة وزارة الخارجية الكوبية، تم التأكيد على أن هافانا لم تقدم أي دعم أو تمويل لأي منظمات إرهابية أو مجموعات متطرفة، وأنها لا تملك سجلاً في هذا الشأن.
وأضاف البيان أن كوبا لا تستضيف أي قاعدة عسكرية أو محطة استخبارات أجنبية، ولا يمكن أن تشكل هذه الادعاءات أساساً لقرارات أمنية تتخذها واشنطن.
وأكدت وزارة الخارجية الكوبية أيضاً أنه رغم الخلافات القائمة، فإن البلاد مستعدة لتوسيع التعاون الثنائي مع الولايات المتحدة لمواجهة التهديدات المشتركة.
يأتي هذا الموقف في وقت تعتبر فيه إدارة دونالد ترمب، الرئيس الأمريكي الحالي، أمريكا اللاتينية مجال نفوذ حصري لواشنطن في إطار مبدأ مونرو، وهو نهج تعرض لانتقادات متكررة من قبل الدول والمراقبين الدوليين بسبب طابعه الاستعماري والتدخل الهادف للهيمنة.




