مقتل خمسة مدنيين على الأقل في اشتباكات حلب وسط توتر متصاعد

أفادت مصادر طبية في مدينة حلب السورية بأن الاشتباكات الأخيرة أسفرت عن مقتل خمسة مدنيين على الأقل وإصابة 31 آخرين. وجاءت هذه الأحداث بالتزامن مع تصاعد التوتر في عدة أحياء ذات كثافة سكانية عالية في المدينة.
وقال مدير مستشفى الرازي في حلب إن المصابين نُقلوا إلى المركز الطبي بعد استهداف المناطق السكنية. وأضاف أن معظم الجرحى يعانون من إصابات طفيفة إلى متوسطة، لكن بعضهم يحتاج إلى تدخلات جراحية.
في الوقت نفسه، أعلنت الإدارة المحلية التابعة لنظام جولاني في حلب عن تنسيق بين الجهات الحكومية لإخلاء سكان أحياء الشيخ مقصود والأشرفية. كما أعلن اللجنة المركزية للتعامل مع أحداث المحافظة استعدادها لاتخاذ إجراءات طارئة في حال تمدد الاشتباكات.
وبحسب تقرير مراسل قناة الاخباريه، ورغم استمرار نزوح سكان هذه الأحياء والمناطق المحيطة، فإن أجواء مدينة حلب ما تزال توصف بأنها حالة هشة من الهدوء. وأكدت منظمة الدفاع المدني السورية نقل أكثر من ثلاثة آلاف مدني، معظمهم من الشيخ مقصود والأشرفية، إلى أماكن آمنة.
على النقيض من ذلك، نفت قوات سوريا الديمقراطية الأنباء التي تتحدث عن عودة الهدوء الكامل إلى حلب. وفي الوقت ذاته، أعرب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقه العميق إزاء التقارير المتعلقة بمقتل وإصابة المدنيين، ودعا جميع الأطراف إلى خفض التصعيد وحماية المدنيين.




