اشتباكات عنيفة بين قوات مدعومة من الإمارات والسعودية في حضرموت اليمنية

أفادت مصادر محلية في اليمن بأن اشتباكات عنيفة تدور في محافظة حضرموت، شرق البلاد، بين قوات مرتبطة بالمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات العربية المتحدة وقوات موالية للسعودية، في الوقت نفسه شنت طائرات حربية سعودية غارات على مواقع المجلس.
وبحسب هذه التقارير، دخلت قوات المجلس الانتقالي الجنوبي التي سيطرت مؤخراً على أجزاء من حضرموت في معارك مع قوات تُعرف باسم “درع الوطن” التابعة للحكومة المدعومة من السعودية. وتصاعدت حدة الاشتباكات خصوصاً في مناطق مختلفة من حضرموت، بما في ذلك منطقة “الحَشّة” في وادي حضرموت.
وكانت الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية قد أعلنت سابقاً عن بدء عملية تهدف إلى “استعادة المواقع العسكرية” في حضرموت، المحافظة التي شهدت خلال الأسابيع الأخيرة توسيع نفوذ المجلس الانتقالي الجنوبي. وقد سيطر المجلس في 3 ديسمبر على محافظتي حضرموت الشرقية والمهره، وهما المحافظتان المتجاورتان للمملكة العربية السعودية وعمان.
استمراراً للتوترات، أعلن التحالف العربي بقيادة السعودية في 30 ديسمبر استهداف عدد من الأسلحة والمعدات العسكرية التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي في ميناء المكلا. وذكر التحالف أن سفينتين تحملان معدات حربية قد تم نقلهما دون تنسيق مسبق من ميناء فجيرة في الإمارات إلى المكلا.
في الوقت ذاته، أعلنت الحكومة اليمنية إلغاء الاتفاقية الدفاعية المشتركة مع الإمارات العربية المتحدة، وطلبت وزارة الخارجية السعودية من أبوظبي، التي كانت تدعم الحكومة، سحب قواتها من الأراضي اليمنية والامتناع عن تقديم أي دعم عسكري أو مالي للأطراف المتنازعة. ووصفت الرياض تحركات الإمارات في نشر قوات المجلس الانتقالي الجنوبي قرب الحدود الجنوبية للسعودية بأنها تهديد لأمنها الوطني.
وردًا على هذه التطورات، أعلنت الإمارات العربية المتحدة حل فرقها المعروفة باسم “مكافحة الإرهاب” في اليمن بشكل طوعي، في خطوة تأتي في ظل تزايد الخلافات بين الحليفين السابقين في الحرب اليمنية.




