أهم الأخباردولي

البنتاغون يكرّم ثلاثة عسكريين أميركيين بسبب دورهم في انفجار مطار كابل

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية أن الأوسمة العسكرية لثلاثة من أفراد البحرية الأميركية ارتفعت، بعد خمس سنوات على التفجير المميت عند بوابة «آبي» في مطار كابل، تقديراً لأدائهم خلال الهجوم وبعده.

وبموجب هذا القرار، نال جوناثان آبي وجوردن هيوستن، وهما من أفراد البحرية الأميركية المتقاعدين، وسام «النجمة البرونزية» مع شارة الشجاعة، فيما رُقّي وسام مايكل غرتزون، وهو فرد آخر متقاعد من البحرية الأميركية، إلى وسام الثناء من البحرية والقوات البحرية مع شارة الشجاعة.

وكان هؤلاء العسكريون الثلاثة موجودين في 26 أغسطس/آب 2021 قرب بوابة آبي في مطار كابل الدولي وقت الانفجار. ووفقاً للبنتاغون، فقد ساعدوا الجرحى بعد التفجير، رغم الفوضى والمخاطر القائمة، وواصلوا التعامل مع ازدحام الأشخاص المنتظرين الإجلاء.

ووصف وزير الدفاع الأميركي بيت هيغست، خلال مراسم منح هذه الأوسمة، استجابة هؤلاء العسكريين بأنها مثال على «ذروة الشجاعة القتالية». ووفقاً للتوضيحات المرفقة بهذه الأوسمة، تولى آبي، بعد الانفجار وفي وقت كان فيه عدد من أفراد وحدته قد قُتلوا أو أُصيبوا، مسؤولية القيادة، واتخذ إجراءات لإعادة الأمن ونقل الجرحى.

كما قام هيوستن، رغم إصابته وتأثره بموجة الانفجار، بنقل عدد من الجرحى إلى مكان آمن. أما غرتزون فواصل، من موقع هش، التحكم في الحشود لإتاحة نقل المصابين بجروح أكثر خطورة.

وقد أودى تفجير بوابة آبي، الذي تبنى تنظيم داعش مسؤوليته، بحياة 13 جندياً أميركياً ونحو 170 مدنياً أفغانياً. ووقع الهجوم في الأيام الأخيرة من عملية انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان، وفي ذروة ازدحام آلاف الأشخاص حول مطار كابل.

وقالت البنتاغون أيضاً إن المراجعة الخاصة بشأن انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان لا تزال مستمرة، ومن المقرر استكمالها بحلول نهاية هذا العام. وكانت بوابة آبي إحدى نقاط الدخول الرئيسية إلى مطار كابل خلال عملية الإجلاء في عام 2021، وهي العملية التي رافقها اضطراب واسع وازدحام شديد بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى