طالبان تصف انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان بأنه انتصار لها

وصفت إدارة طالبان، في الذكرى الخامسة لانسحاب آخر جندي أميركي من أفغانستان، هذا الحدث بأنه انتصار على الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي (الناتو)، وادعت أن الشعب الأفغاني تمكّن بـ«المجاهدة» و«التضحية» من إخراج القوات الأجنبية من البلاد.
وقال ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم إدارة طالبان، في تصريحات بمناسبة 31 أغسطس/آب، إن هذا اليوم «مفخر» للشعب الأفغاني. وادعى أن وجود القوات الأجنبية في أفغانستان خلال السنوات العشرين الماضية لم يكن يحظى بدعم الشعب، وأنها بقيت في البلاد بالقوة.
وقال مجاهد، في حديثه إلى آريانا نيوز: «إنه يوم مشرف للشعب الأفغاني؛ القوات الأجنبية في أفغانستان، التي لم يكن أي أفغاني يؤيد وجودها، بقيت هنا بالقوة لمدة 20 عامًا، وهذا هو اليوم الذي تمكن فيه الأفغان، بقوة الذراع والمجاهدة والتضحيات، من هزيمتها وإخراجها من أفغانستان».
كما ادعى المتحدث باسم إدارة طالبان أن خروج القوات الأجنبية مهّد الطريق للحرية، وإنهاء الحرب، وإنهاء انعدام الأمن، وازدهار أفغانستان. وقال إن الأفغان أتيحت لهم، بعد انسحاب هذه القوات، فرصة العمل من أجل «إعمار البلاد، وإنهاء الحرب، وإنهاء انعدام الأمن، وإنشاء حكومة تدير البلاد كلها».
وفي الوقت نفسه، قال حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم إدارة طالبان، في رسالة منفصلة، إن الأفغان أظهروا للعالم في هذا اليوم أن نضالهم وتضحياتهم من أجل الحرية تؤتي ثمارها. ووصف الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان بأنه «احتلال أسود ودموي».
وحذّر فطرت، من دون أن يذكر دولة بعينها، من أن أي طرف يعتزم مهاجمة أفغانستان يجب أن يعلم أن هذه البلاد هي «أرض عصية على القهر ومقبرة الإمبراطوريات».
وانسحبت آخر القوات الأميركية من أفغانستان في 31 أغسطس/آب 2021، وهو حدث أنهى الوجود العسكري الأميركي وحضور الناتو في البلاد طوال 20 عامًا. وبعد ذلك، استعادت إدارة طالبان السيطرة على أفغانستان.




