منظمة معاهدة الأمن الجماعي تعزز حدود طاجيكستان مع أفغانستان لمواجهة التهديدات المسلحة والتهريب

أعلنت منظمة معاهدة الأمن الجماعي عن تجهيز قوات حرس الحدود في طاجيكستان بأسلحة ومعدات عسكرية متقدمة لمواجهة تصاعد الصراعات المسلحة وعدم الاستقرار على طول الحدود مع أفغانستان. ويأتي هذا الإجراء في ظل المخاوف من تسلل مسلحين ومهربين عبر الأراضي الأفغانية.
تم اتخاذ هذا القرار بعد حادث 29 يناير، حينما اشتبكت قوات الأمن الطاجيكية في ولاية ختلان مع مجموعة من المشتبه بهم في الاتجار بالمخدرات. أسفر هذا الاشتباك عن مقتل ثلاثة مسلحين، فيما تراجع الباقون نحو الأراضي الأفغانية. وأفادت السلطات الطاجيكية بأنه خلال العملية تم ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر بالإضافة إلى 73 عبوة مخدرات تشمل الحشيش والأفيون.
وبحسب مسؤولين طاجيكيين، فإن حالة عدم الأمن في هذه المنطقة الحدودية تصاعدت بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة. من بين الأحداث المقلقة، هجمات نوفمبر التي نفذها مسلحون من جماعات متطرفة وأسفرت عن مقتل خمسة عمال صينيين. وعقب ذلك، علقت الصين عدة مشاريع بنية تحتية واستخراج في المناطق الحدودية للطاجيك.
ونقلت وكالة إنترفكس عن تالاتبيك ماساديكوف، الأمين العام لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي، قوله إن المنظمة تضع اللمسات الأخيرة على قائمة المعدات العسكرية والتقنية التي ستسلم إلى طاجيكستان. وأضاف أن هذه التجهيزات تهدف إلى تعزيز قدرات القوات الحدودية لمنع تسلل المسلحين والمهرّبين من الأراضي الأفغانية، مشيرًا إلى أن عملية اختيار الموردين والتوقيع على العقود لا تزال جارية.
وعلى الرغم من عدم تحديد موعد دقيق لتسليم هذه المعدات، تعكس هذه التطورات مجددًا مخاوف دول المنطقة من الوضع الأمني في أفغانستان، حيث تظل التحديات كبيرة في ظل حكم طالبان فيما يخص السيطرة على الجماعات المسلحة وشبكات التهريب، وتأثيراتها تتجاوز حدود البلاد.
تضم منظمة معاهدة الأمن الجماعي روسيا، بيلاروس، كازاخستان، قيرغيزستان، وطاجيكستان، فيما تُعتبر أرمينيا عضوًا رسميًا فيها رغم تعليق مشاركتها.




