الصين تعلن استعدادها لتوسيع التعاون الأمني مع باكستان لمكافحة الإرهاب والجرائم الإلكترونية

أعلنت الصين عن استعدادها الكامل لتوسيع التعاون الأمني مع باكستان، خاصة في مجال مكافحة الإرهاب والجرائم الإلكترونية، وذلك خلال لقاء وزير الأمن العام الصيني مع وزير الداخلية الباكستاني.
أكد وانغ شياوهونغ، وزير الأمن العام الصيني، في لقائه مع محسن نقوي، وزير الداخلية الباكستاني، على ضرورة تعزيز الجهود المشتركة لإدارة التهديدات والتحديات الأمنية بشكل فعّال لضمان الأمن الوطني والاستقرار الاجتماعي لكلا البلدين.
تأتي هذه التصريحات في سياق ما أعلن عنه محسن نقوي خلال اللقاء نفسه، حيث أكد أن إسلام آباد تعتزم إنشاء قوة خاصة لتأمين المواطنين الصينيين في باكستان؛ وهو إجراء استجابةً للمخاوف المتزايدة لدى بكين.
في السنوات الأخيرة، استُهدف المواطنون الصينيون العاملون في مشاريع بنية تحتية كبيرة في باكستان بشكل متكرر من قبل جماعات مسلحة، وهذه المشاريع التي تنفذ غالباً باستثمارات صينية تلعب دوراً أساسياً في اقتصاد باكستان.
ويرى بعض المراقبين الإقليميين أن الحكومة الباكستانية، من خلال إدارتها الخاطئة للأزمات الأمنية، تهيئ الظروف لتمدد انعدام الأمن، ومن ثم تحاول السيطرة على الوضع عبر إطلاق مخططات وقوات جديدة، وهو نهج يُفسر في الغالب على أنه يصب في المصالح السياسية والاقتصادية للبلاد.




