نائبة ألمانية من اليمين المتطرف تدعو إلى تسريع ترحيل طالبي اللجوء الأفغان

دعت بياتريس فون شتورخ، إحدى شخصيات حزب «البديل من أجل ألمانيا» اليميني، إلى تشديد وتسريع ترحيل طالبي اللجوء الأفغان غير الحاصلين على وثائق إقامة، والأفغان المتهمين بارتكاب جرائم من ألمانيا، في تصريحات جاءت في ظل استمرار ترحيل الأفغان وتزايد اتصالات برلين مع إدارة طالبان.
وكتبت فون شتورخ، يوم السبت 21 سبتمبر/أيلول، في تدوينة على شبكة التواصل الاجتماعي إكس، أنه إذا كانت الحكومة الألمانية قد تمكنت من نقل القوات المحلية الأفغانية إلى البلاد عبر طائرات عسكرية، فيجب أن تكون قادرة أيضاً على إخراج طالبي اللجوء من دون تصاريح إقامة والأشخاص المدانين من ألمانيا.
وأضافت فون شتورخ: «هذا ضرورة عملية. وإلا، وإذا كان ذلك أسرع أو أرخص، فيمكن القيام به بمساعدة البحرية وعبر البحر». كما انتقدت في ما بعد سياسة الهجرة التي تنتهجها الحكومة الألمانية.
ويُعد حزب «البديل من أجل ألمانيا» من أبرز المنتقدين لسياسات الهجرة واللجوء في البلاد، إذ يضغط من أجل تقليص الهجرة، وضبط الحدود، وتسريع ترحيل طالبي اللجوء الذين رُفضت طلباتهم أو يقيمون في ألمانيا من دون تصريح.
وتأتي هذه التصريحات بينما تواصل ألمانيا مسار ترحيل طالبي اللجوء الأفغان. وكانت البلاد قد رحّلت سابقاً 31 طالب لجوء أفغانياً على متن رحلة مستأجرة من مطار لايبزيغ إلى كابل.
وفي الوقت نفسه، كثّفت برلين اتصالاتها وتفاعلاتها مع إدارة طالبان من أجل تسريع عملية ترحيل الأفغان، وهو نهج أثار قلق جزء من الأفغان المقيمين في ألمانيا.
كما ناقش عدد من الناشطين الأفغان مؤخراً مع عدد من النواب في البرلمان الألماني قضية ترحيل طالبي اللجوء، والتهديدات الناجمة عن إدارة طالبان، وعلاقات برلين بهذه الإدارة.
وخلال السنوات الأخيرة، أصبح حزب «البديل من أجل ألمانيا» أحد أكثر التيارات إثارة للجدل في السياسة الألمانية بسبب مواقفه المتشددة تجاه الهجرة واللجوء.




