أهم الأخبارسياسة

ممثّل باكستان السابق يطالب بتقييم شفاف للأمم المتحدة حول وضع الجماعات الإرهابية في أفغانستان

آصف دراني، الممثل الخاص السابق لباكستان في شؤون أفغانستان، أكد أن مسؤولية الأمم المتحدة ومجلس الأمن لمنع تحول أفغانستان إلى ملاذ للجماعات الإرهابية لم تنتهِ رغم انسحاب الولايات المتحدة وحلف الناتو في عام 2021. ودعا إلى شفافية المجتمع الدولي بشأن الاعتراف بحكومة طالبان.

كتب دراني يوم الأربعاء، ١٠ يوليو، على منصة إكس أن قرارات مجلس الأمن الحالية لا تزال سارية، وتُلزم المجتمع الدولي بمنع توفير ملاذ آمن للمنظمات الإرهابية في أفغانستان. وأوضح أن انسحاب القوات الأجنبية لا يعني رفع هذه المسؤولية الدولية.

وطالب لجان العقوبات في الأمم المتحدة بتقديم تقييمات موضوعية ومبنية على الأدلة حول وضع الجماعات الإرهابية في أفغانستان، مع عدم التقليل من أهمية وجود هذه الجماعات ونشاطها. تأتي هذه التصريحات في وقت حذرت تقارير مؤسسات دولية عدة خلال السنوات الأخيرة مراراً من التهديدات الأمنية الناجمة عن نشاط الشبكات المتطرفة في أفغانستان.

كما شدد الممثل السابق على ضرورة أن تتحمل إدارة طالبان المسؤولية تجاه التزاماتها لمنع إيواء الجماعات الإرهابية وتنظيم علاقاتها مع الدول المجاورة على أساس المعايير الدولية. وأكد أن الشفافية والمساءلة هما الشرطان الأساسيان لتخفيف المخاوف الإقليمية والدولية.

وأضاف دراني في ختام تصريحه دعوة المجتمع الدولي إلى إعلان موقفه بوضوح حول الاعتراف بحكومة طالبان. وقال إنه إذا كان هذا الاعتراف مشروطاً بمعايير سياسية وأمنية وإنسانية، فيجب توضيح هذه الشروط بشكل صريح، لأن “الغموض يخلق عدم ثقة”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى