موسكو قد تعلن موقفها الرسمي بشأن هجمات باكستان على أفغانستان في الأول من يوليو

رئيس مركز الدراسات الأفغانية في موسكو يقول إن وزارة الخارجية الروسية من المحتمل أن تعلن موقفها الرسمي خلال المؤتمر الصحفي في الأول من يوليو بشأن الهجمات الأخيرة التي شنتها باكستان على ثلاث ولايات في أفغانستان. وذلك في حين لم تُبدِ موسكو أي رد فعل علني حتى الآن تجاه هذه الأحداث.
شرح أندري سيرينكو أن وزارة الخارجية الروسية تقليدياً تتأخر في الإعلان عن مواقفها تجاه القضايا الإقليمية الحساسة وتحتاج إلى مزيد من الوقت لصياغة بيان رسمي. وأكد أنه من المتوقع أن تتطرق ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم الوزارة، في المؤتمر الصحفي يوم الثلاثاء إلى التطورات الأخيرة، بما في ذلك قصف باكستان لأجزاء من الأراضي الأفغانية.
وفقاً لتقرير مكتب بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في أفغانستان (يوناما)، أسفر قصف باكستان مساء السبت لمناطق في ولايات باكتيكا وباكتيكا وخوست، عن مقتل 28 مدنياً على الأقل وإصابة 49 آخرين. وأضافت اليوناما أن النساء والأطفال من بين الضحايا، رغم أن بعض المصادر تشير إلى أعداد أكبر من القتلى.
كانت روسيا قد طالبت سابقاً باكستان وإدارة طالبان بحل التوترات عبر الحوار الدبلوماسي، وأعلنت استعدادها للوساطة. ومع ذلك، أدت زيادة الهجمات العبر الحدودية وسقوط ضحايا من المدنيين إلى تصاعد المخاوف بشأن فشل إدارة طالبان في توفير الأمن الشامل وحماية سكان المناطق الحدودية.
تُعد روسيا حالياً الدولة الوحيدة التي اعترفت رسمياً بإدارة طالبان، وقد وقعت مؤخراً اتفاقية تعاون عسكري-فني مع وزارة دفاع طالبان. ومن بين الدول التي تربطها علاقات سياسية واقتصادية وثيقة مع طالبان، كانت الهند الوحيدة التي أدانت رسمياً الهجمات الأخيرة التي شنتها باكستان على الأراضي الأفغانية.




