بداية العام الدراسي في المناطق الباردة مع بدء العام الخامس لحظر تعليم الفتيات تحت حكم طالبان

مع بداية العام الدراسي في المناطق الباردة من البلاد، بدأ في الوقت نفسه العام الخامس لحظر تعليم الفتيات الذي تفرضه إدارة طالبان؛ هذا الحظر الذي لا يزال يمنع الملايين من الفتيات من مواصلة تعليمهن.
قال الملا ندا محمد نديم، وزير التعليم العالي في إدارة طالبان، سابقًا إن حتى السؤال عن موضوع تعليم الفتيات “ممنوع حتى إشعار آخر”. هذا الموقف يدل على أن إدارة طالبان لا تملك فقط أي خطة لإعادة فتح المدارس والجامعات أمام الفتيات، بل إنها ترفض حتى مناقشة هذا الموضوع.
كما ادعى أن تعليم الفتيات لا مكان له في الشريعة وأن منعه قائم على أساس “الإسلام والشريعة”. بينما في العديد من الدول الإسلامية، يُعتبر تعليم الفتيات جزءًا من النظام التعليمي الرسمي، وقد واجه الحظر الكامل ردود فعل واسعة داخليًا ودوليًا.
هذا الوضع المستمر وضع أفغانستان ضمن عدد قليل من الدول التي تحرم فتياتها من حق التعليم الثانوي والجامعي؛ وهو أمر له تبعات اجتماعية واقتصادية واسعة على مستقبل البلاد، ويظل من أبرز نقاط النقد الموجهة لأداء إدارة طالبان.




