قائد الجيش الباكستاني يزور الصين وسط توترات إقليمية

عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني الذي يُعتبر أحد الوسطاء الرئيسيين لإسلام آباد في المحادثات المتعلقة بالتوترات بين طهران وواشنطن، زار الصين برفقة شهباز شريف، رئيس وزراء باكستان. وأفادت قناة التلفزيون الحكومي الباكستاني أن الوفد وصل بكين لزيارة والالتقاء بمسؤولين صينيين.
تأتي هذه الزيارة في وقت سافر خلاله منير يومي الجمعة والسبت الماضيين مع محسن نقوي، وزير الداخلية الباكستاني، إلى طهران ضمن جهود دبلوماسية لوقف الحرب في إيران. وقد سعت إسلام آباد في الأسابيع الأخيرة للعب دور الوسيط للحد من التوترات.
وأعلنت وزارة الخارجية الصينية أن بكين ستتعاون مع باكستان للمساعدة في إعادة السلام والاستقرار سريعًا في الشرق الأوسط. وأكدت الوزارة أن الحرب ضد إيران لم يكن يجب أن تقع أبدًا ولا يجب أن تُستأنف مجددًا.
ووفقًا لتقارير التلفزيون الباكستاني، قال شهباز شريف خلال لقائه قادة الصين في بكين: «العالم يمر بلحظة حرجة». وبدأ رئيس الوزراء الباكستاني زيارته الرسمية التي تستمر لأربعة أيام من مدينة هانغتشو في مقاطعة تشجيانغ شرق الصين.
تُعد الصين أحد اللاعبين الإقليميين الرئيسيين وشريكًا اقتصاديًا وثيقًا لباكستان، وتلعب دورًا دبلوماسيًا فاعلًا في القضايا المتعلقة بالأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وتُعتبر التعاونات الأخيرة مع إسلام آباد ضمن هذا الإطار.




