أهم الأخبارالخبر الثانويدولي

نائبة بريطانية تدعو لمواجهة انتهاكات حقوق النساء في أفغانستان واعتبارها خيانة عالمية

قالت أليس ماكدونالد، عضو البرلمان البريطاني، إن تجاهل أزمة حقوق النساء والأبارتايد الجنسي والاحتيال في أفغانستان لا يعد خيانة للنساء الأفغانيات فحسب، بل هو خيانة للنساء في جميع أنحاء العالم. في بيان أمام البرلمان البريطاني، أكدت أن بلادها، كحزب في السلطة دائماً ما دافعت عن حقوق النساء داخلياً وخارجياً، لا يمكنها التملص من هذه المسؤولية. وأضافت أن التخلي عن هذه الأزمة يعني انتهاك الالتزامات الأخلاقية والعالمية تجاه النساء. وصفت نائبة البرلمان وضع النساء والفتيات في أفغانستان بأنه مدمر، لكنها أضافت أن العالم لا يجب أن يستسلم، لأن النساء الأفغانيات لم يستسلمن. وأكدت أن نساء أفغانستان مصممات وملهمات، وهن يجدن طرقاً للنشاط الاقتصادي والحضور في مقدمة المجتمع رغم القيود. وأوضحت ماكدونالد أن التحدي المنهجي لقمع النساء والفتيات في أفغانستان يشكل عائقاً أمام تحقيق المساواة العالمية. وترى أن هذه القضية ليست مجرد مسألة أخلاقية فحسب، بل ترتبط بالأمن العالمي، لأن المساواة بين الجنسين ضرورية لتحقيق السلام المستدام. ودعت بريطانيا والدول الأخرى إلى الالتزام بالقيم العالمية ودعم حقوق النساء والفتيات في أفغانستان بشكل عملي، ليشكلوا علامة أمل للمظلومين في العالم. تأتي هذه التصريحات في وقت تواصل حركة طالبان، منذ عودتها إلى السلطة في أغسطس 2021، فرض قيود تدريجية على حقوق النساء الأساسية، منها حرمانهن من التعليم فوق الصف السادس والتعليم الجامعي، وهي سياسات لم تتوقف رغم ردود الفعل الدولية والمحلية الواسعة، بل زادت حدتها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى