سكان مدينة بولعلم يشكون تأخر مشروع إعادة تأهيل الطريق الرئيسي وتأثيره على حياتهم اليومية

شكا عدد من سكان مدينة بولعلم، مركز ولاية لوغر، من عدم تقدم مشروع إعادة تأهيل الطريق الرئيسي داخل المدينة، الذي بدأ في خريف العام الماضي، بشكل ملحوظ حتى الآن، مما زاد من صعوبة حياتهم اليومية وأثر سلباً على نشاط أصحاب المحال التجارية.
وقال السكان إن نسبة تقدم المشروع لم تتجاوز خمسة بالمئة. ووجهوا انتقادات إلى سلطات طالبان المحلية، مؤكدين أنه لو تم تنفيذ العمل بشكل منظم ومسؤول، لكان من الممكن الانتهاء من الطريق في غضون شهر واحد. وذكروا أن المسؤولين يتفقدون الموقع مرة واحدة في الأسبوع فقط، بينما يكون العمل متوقفاً فعلياً في الأيام الأخرى.
وأكد السكان أن أعمال الحفر والدمار في الطريق تعطل حركة المرور وأثرت سلباً على أعمال المحال التجارية. ويعتقدون أن غياب الرقابة الفعالة وسوء إدارة المشاريع من قبل إدارة طالبان أدى إلى تأخيرات كبيرة في تنفيذ المشاريع العمرانية، مما يتحمل السكان تكلفتها.
من جهتها، أعلنت بلدية بولعلم أن العمل في إعادة تأهيل الطريق قد استُأنف بجدية مع ارتفاع درجات الحرارة. وأوضح مسؤولو البلدية أن الطريق يمتد من تقاطع شهداء إلى منطقة بايخيل، بطول 1.2 كيلومتر وعرض 13.5 متر، وسيتم بناؤه بشكل أساسي مع إقامة حدائق وممرات للمشاة.
ووفقاً لمعلومات البلدية، ستتوفر تكلفة المشروع البالغة 47 مليون أفغاني من ميزانية التنمية للبلدية، ومن المتوقع الانتهاء منه خلال الأشهر الأربعة المقبلة، وهي وعد يأمل السكان أن يتحقق عملياً هذه المرة دون تأجيل.




