أهم الأخباراقتصاد

سكان بدخشان يتذمرون من انقطاع الكهرباء المتكرر رغم موارد المياه الوفيرة

اشتكى عدد من سكان ولاية بدخشان من التعرض لانقطاعات متكررة في التيار الكهربائي، رغم توفر مصادر مائية واسعة في الولاية. وأشاروا إلى أن معظم المديريات لا تزال تفتقر إلى وصول مستدام للكهرباء، حيث تُوزَّع الكهرباء في بعض المناطق مرة كل ثلاثة أيام ولمدة حوالي ثماني ساعات فقط.

وأكد السكان أن بدخشان تملك موارد طبيعية كبيرة، خاصة المياه، إلا أن هذه القدرات لم تُدار وتُستخدم بفعالية حتى الآن. ينبع نهر كوكچه من جبال مديرية كران ومنجان، وبعد مروره بمدينة فيض آباد يصب في نهر أماو بمديرية خواجة غار في تخار. ورغم ذلك، الكثير من الأراضي الزراعية في بدخشان تتعرض للجفاف، ولا يزال نقص الكهرباء يشكل تحدياً كبيراً.

ويعتقد خبراء في قطاع الطاقة أن بدخشان تملك قدرة إنتاج تصل إلى حوالي 23 ألف ميغاواط من الكهرباء، بينما تُعتبر 150 ميغاواط كافية لتلبية الاحتياجات الحالية للولاية. وقال فريدون فيض، أحد خبراء القطاع، إن 53٪ من موارد المياه في أفغانستان تقع في بدخشان، ويتدفق سنوياً مليارات الأمتار المكعبة من المياه من نهر أماو وكوكچه وأنهار صغيرة أخرى في الولاية.

وفي الوقت ذاته، أعلنت إدارة الكهرباء في بدخشان عن تقديم مشروع بناء سد “بُل سُچ” الذي تبلغ طاقته 28 ميغاواط في مديرية جرم تحت قيادة إدارة طالبان. وقال حكمة الله آخوندزاده، رئيس هذه الإدارة، إنه في حال الموافقة على المشروع، لن تحتاج بدخشان مستقبلًا إلى الكهرباء المستوردة.

ومع ذلك، لا تزال هناك حالياً بعض السدود الصغيرة للطاقة الكهرومائية في بعض المديريات وسد شُورابَك بقدرة 7 ميغاواط في مدينة فيض آباد، الذي لا يلبي حاجة المدينة الكهربائية. ويقول المواطنون إن على إدارة طالبان استغلال الموارد الطبيعية في بدخشان بشكل عملي وشفاف للخروج من حالة الاعتماد والفقر الحالية للولاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى