أهم الأخباردولي

ترامب يصف انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان بأنه «كارثي»

وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في الذكرى الخامسة للهجوم الدموي عند بوابة آبي في كابل، عملية انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان بأنها «متسرعة ومعيبة»، واعتبرها واحدة من أسوأ الكوارث العسكرية في تاريخ الولايات المتحدة.

وفي بيان أصدره بهذه المناسبة، أعلن ترامب يوم 26 أغسطس/آب 2026 يوماً لإحياء الذكرى الخامسة لهذا الهجوم. وقال إن أحد عناصر تنظيم داعش دخل في الحشد عند بوابة آبي في مطار كابل يوم 26 أغسطس/آب 2021، وفجّر المواد المتفجرة التي كانت بحوزته.

وبحسب البيان، أسفر الحادث عن مقتل 13 جندياً أمريكياً، وإصابة 45 آخرين، فضلاً عن إصابة أكثر من 160 مدنياً. وذكّر ترامب في البيان العسكريين الأمريكيين الذين قُتلوا بكل احترام، وقال إنه في الذكرى الخامسة للهجوم يستحضر تضحياتهم وشجاعتهم.

وأضاف ترامب، في السياق نفسه، أن جو بايدن يتحمل مسؤولية تبعات انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان، قائلاً إن القوات الأمريكية، بعد 20 عاماً من الحرب للقضاء على الإرهاب وإزاحة حكم طالبان من السلطة، فقدت إنجازاتها بسبب قرار خاطئ من البيت الأبيض. وادعى أن الانسحاب الليلي للقوات الأمريكية من قاعدة باغرام في 2 يوليو/تموز 2021، من دون إبلاغ قوات الدفاع والأمن الأفغانية، مهّد الطريق لفقدان أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في أفغانستان.

ووفقاً لترامب، فإن هذا القرار أدى إلى تدمير معدات عسكرية بقيمة مليارات الدولارات، وحرم القوات المتبقية من المزايا الاستراتيجية. كما ادعى أن إدارة طالبان استولت على باغرام خلال بضعة أسابيع وأطلقت سراح آلاف «الإرهابيين والمجرمين» من السجون؛ وهو ما قال إنه تزامن مع السقوط السريع لكابل والإجلاء الصعب من مطار حامد كرزاي.

وأضاف ترامب أنه يشعر بالارتياح لاعتقال عنصر داعش المسؤول عن هذا الهجوم وتسليمه إلى القضاء الأمريكي. وشدد على أنه سيدعم القوات المسلحة الأمريكية وعائلاتها، ولن يسمح بتكرار الأخطاء التي أدت إلى هجوم بوابة آبي.

وكان هجوم بوابة آبي قد وقع في 26 أغسطس/آب 2021 خلال عملية انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان، حين تجمع آلاف الأشخاص في محيط مطار حامد كرزاي الدولي لمغادرة البلاد. ويُعد هذا الهجوم أحد أكثر الأحداث دموية في الأيام الأخيرة للوجود العسكري الأمريكي في أفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى