فرنسا تطرد موظفين في سفارة إيران بباريس

أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو أن موظفين اثنين في سفارة إيران بباريس سيُطردان من البلاد في المستقبل القريب. وكتب يوم الأربعاء على منصة التواصل الاجتماعي «إكس» أنه كان قد حذّر سابقًا من عواقب ما وصفه بـ«الإجراء غير المقبول» من جانب طهران.
وذكرت صحيفة لوموند أن المسؤول الفرنسي قال إن قرار طرد الدبلوماسيين الإيرانيين الاثنين سيُنفذ قريبًا. ولم يورد في رسالته مزيدًا من التفاصيل بشأن الموعد الدقيق لتنفيذ هذا الإجراء.
وجاء هذا التطور بعد أن كان وزير الخارجية الفرنسي قد أعلن الليلة الماضية أيضًا عن قرار باريس طرد دبلوماسيين إيرانيين اثنين. وفي نص الخبر، جرى وصف هذا الموقف بأنه جاء في أعقاب دعم فرنسا احتجاجات ديسمبر من العام الماضي.
كما أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية ردًا على ذلك، أن دبلوماسيين فرنسيين في سفارة فرنسا في طهران عنصران غير مرغوب فيهما، وقالت إن دخولهما إلى إيران محظور. وكان وزير الخارجية الإيراني سيد عباس عراقجي قد طلب قبل أيام، ردًا على مواقف فرنسا، من باريس الكفّ عمّا وصفه بوعظ الآخرين بشأن «حقوق الإنسان» والقوانين الدولية.
وشهدت فرنسا وإيران في السنوات الأخيرة توترات في بعض الملفات السياسية والدبلوماسية، ويُعدّ الطرد المتبادل للدبلوماسيين أحد الأدوات المعتادة في النزاعات الدبلوماسية بين الدول.




