اعتقال 18 شخصاً بتهمة تهريب المخدرات في منطقة فرزه بكابل

قائد شرطة منطقة فرزه في ولاية كابل أعلن أنه خلال عملية أمنية استمرت عشرة أيام، تم اعتقال 18 شخصاً بتهمة تهريب المخدرات والأقراص المخدرة، وتم ضبط كمية كبيرة من المواد بحوزتهم.
وفقاً للمسؤولين الأمنيين في المنطقة، تم خلال العملية ضبط أكثر من 32 ألف قرص زيغاب، وأكثر من 13 ألف قرص يُعرف باسم “كا”، بالإضافة إلى أكثر من 23 كيلوغرام من الحشيش. كما تم ضبط سبع مركبات كانت تُستخدم لنقل المخدرات بين الولايات.
إقبال أحمد انتقام، قائد شرطة فرزه، أكد أهمية تعاون السكان المحليين في هذه الاعتقالات، موضحاً أن السكان يشاركون أية معلومات مشبوهة مع قوات الأمن، وأضاف أن دون تعاون السكان يصعب كشف هذه الشبكات.
ويدعي المسؤولون الأمنيون أن زراعة وإنتاج المخدرات في مناطق هذه المنطقة قد تكاد تقل إلى حد كبير، ولكنهم يشيرون إلى أن جزءاً كبيراً من المخدرات الصناعية يُهرب من الدول المجاورة إلى أفغانستان، وهو ما يعكس استمرار التحديات العابرة للحدود في مكافحة المخدرات.
وقال قائد شرطة فرزه إن المعتقلين اعترفوا خلال التحقيقات أنهم كانوا يستوردون المواد المخدرة من خارج البلاد، وأكد أن قوات الأمن تقف في وجه هذه الظاهرة، رغم أن النقاد يرون أن منع التهريب المستدام يتطلب شفافية أكبر، والمساءلة، وحلولاً جذرية على المستويين الوطني والإقليمي.
من جانبه، قال خالد، رئيس مراقبة هذه المنطقة، إن هؤلاء الأشخاص كانوا ينقلون المواد بالمركبات من ولاية إلى أخرى. كما اعترف بعض المعتقلين بأنهم كانوا من متعاطي المخدرات، وأنهم انضموا إلى شبكات التهريب بسبب المشاكل الاقتصادية.
وقد قال أحد المعتقلين إنه بعد فترة من التعاطي عُرض عليه العمل مع راتب، وتولى مهمة توزيع المواد. وادعى آخر أن هذه المواد كانت تُدخل من باكستان إلى جلال آباد، ثم تُنقل إلى كابل وباقي الولايات.




