تحذير مسؤولين أميركيين سابقين من تحديات مستقبلية تهدد وجود إسرائيل

حذر لورنس ويلكرسون، رئيس موظفي وزارة الخارجية الأمريكية السابق، من احتمال مواجهة إسرائيل تحديات جديّة تهدد استمراريتها خلال العقدين المقبلين. وأكد في تصريحات له أن الديناميات السياسية والدولية قد تضعف مكانة إسرائيل على الصعيد العالمي.
كما ادعى ويلكرسون أن المجتمع الدولي قد ينتقد إسرائيل مستقبلاً بسبب ما وصفه بـ”غياب هيكل ديمقراطي كامل”، مشبهاً حالتها الحالية بنظام الفصل العنصري (الأبارتيد) الذي كان قائماً في جنوب أفريقيا سابقاً، محذراً من أن هذه الأوضاع قد تترك آثاراً طويلة الأمد على شرعية إسرائيل الدولية.
وفي السياق نفسه، أشار ديفيد ساكس، مستثمر في قطاع التكنولوجيا ومستشار البيت الأبيض لشؤون العملات الرقمية والذكاء الاصطناعي، إلى أنه وبينما مضى أسبوعان على اندلاع النزاع العسكري بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، تظهر تقارير مسربة أن إسرائيل تواجه ضغوطاً غير مسبوقة. وحذر ساكس من أن استمرار الحرب لأسابيع أو شهور قد يعقّد الوضع أكثر.
وأضاف أن احتمال تآكل أنظمة الدفاع الجوي في تل أبيب خلال صراع طويل الأمد قد يسبب أضرارًا كبيرة داخل البلاد.
وكان عدد من الشخصيات السياسية والأمنية الإسرائيلية قد عبروا سابقاً عن قلقهم بشأن مستقبل إسرائيل. فقد كتب إيران عتصيون، نائب رئيس مجلس الأمن الداخلي الإسرائيلي السابق، في مقال له بصحيفة “هآرتس” أن إسرائيل مع بداية عام 2026 ستجد نفسها في موقف تُعتبر فيه تهديداً من قبل جيرانها، وتواجه تحديات سياسية داخلية متجددة.
ووفقاً لهآرتس، تأتي هذه التطورات في وقت يشهد فيه النظام الإقليمي والدولي حول إسرائيل تحولات واسعة. وشدد عتصيون في مقاله على أن إسرائيل تواجه أزمات داخلية، اختلافات سياسية، وضغوطاً خارجية قد تؤثر على استقرارها ومكانتها الدولية.




