اليونيسف: أكثر من ستة ملايين شخص تلقّوا خدمات علاجية أساسية في أفغانستان

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) في تقرير جديد لها أنه خلال شهر يوليو/تموز 2026 وحده، قُدمت خدمات علاجية أساسية لأكثر من ستة ملايين شخص في أنحاء أفغانستان؛ وهي خطوة جرت في خضم اتساع الأزمة الإنسانية وتزايد الضغط على النظام الصحي في البلاد.
وذكرت اليونيسف أن هذه الخدمات قُدمت في مناطق تضررت خلال الأسابيع والأشهر الأخيرة من الفيضانات الشديدة، والزلازل المتتالية، وتفشي الأمراض، وعودة المهاجرين القسرية. وقالت المنظمة إن البنية التحتية الصحية في هذه المناطق تعرضت لأضرار بالغة، ما جعل وصول الناس إلى الخدمات الأساسية أكثر صعوبة.
وأضافت اليونيسف أن أفغانستان واجهت خلال هذه الفترة عدة أزمات متزامنة؛ من الضغوط الاقتصادية والقيود الاجتماعية إلى انعدام الأمن الغذائي الشديد وارتفاع حالات سوء التغذية بين الأطفال. وبحسب تقديرات المنظمة، فإن نحو 21.9 مليون شخص في أفغانستان، بينهم 11.6 مليون طفل، سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية في عام 2026.
وفي جزء من التقرير، أشارت اليونيسف أيضًا إلى تداعيات القيود المفروضة على النساء والفتيات، وقالت إن القيود المفروضة على تعليمهن وعملهم ووجودهن الاجتماعي جعلت وصولهن إلى الخدمات الأساسية أكثر صعوبة. وحذرت المنظمة من أن هذا الوضع جعل النساء والفتيات أكثر عرضة للأمراض وسوء التغذية والعنف.
وأكدت اليونيسف كذلك أن مواصلة تقديم الخدمات العلاجية ودعم الأطفال والأسر الضعيفة، ولا سيما في المناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية وموجات عودة المهاجرين، لا تزال من الاحتياجات الحيوية في أفغانستان. وحذرت المنظمة من أنه من دون تأمين تمويل كافٍ واستمرار دعم المجتمع الدولي، فقد يتفاقم الوضع الإنساني في أفغانستان خلال الأشهر المقبلة.
وتُعد اليونيسف من أبرز الهيئات الإغاثية للأطفال في الأزمات الإنسانية، وتعمل في أفغانستان أيضًا في مجالات الصحة والتغذية والتعليم وحماية الأطفال.




