طباعة 4000 كتاب بنظام بريل سنوياً في أفغانستان لخدمة المكفوفين

أعلنت رئاسة التعليم التقني والمهني في أفغانستان أنها تطبع سنوياً حوالي أربعة آلاف كتاب بنظام بريل للمكفوفين، إلى جانب توفير خدمات تعليمية خاصة لهذه الفئة. ودعت هذه الجهة في الوقت نفسه إدارة طالبان والجهات والمنظمات الدولية إلى إيلاء المزيد من الاهتمام والدعم لاحتياجات التعليم لدى المكفوفين.
قال سيد صفير منصوري، المسؤول عن التنسيق الإعلامي في الرئاسة، إن مجتمع المكفوفين بحاجة إلى دعم موجه، وطلب من قيادة إدارة طالبان والجهات المتعاونة معها أن تجعل تعليم المكفوفين أولوية في برامجهم. وأشار إلى أن محدودية الوصول إلى الموارد التعليمية تمثل واحدة من التحديات الجدية التي تواجه هذه الفئة.
في مطبعة بريل التابعة للرئاسة، يعمل موظفون مكفوفون منذ سنوات، حيث يفحصون الكتب بخاصية اللمس نقطة نقطة لضمان خلو النصوص التعليمية من الأخطاء. وقال جواد نادرپور، أحد موظفي المطبعة، إن نظام بريل يتيح للمكفوفين كتابة أفكارهم ومعارفهم ومشاركتها مع الآخرين.
تم اختراع خط بريل منذ حوالي 202 سنة بواسطة لويس بريل، وهو مراهق أعمى فرنسي، وهو نظام نقطي يتألف من ست نقاط، أصبح تدريجياً أداة أساسية لمحو الأمية للمكفوفين حول العالم. نُشر النظام بشكل كامل بعد سنوات، مما أتاح طريق التعليم لملايين المكفوفين.
في أفغانستان، أُنشئت مطبعة بريل قبل 46 عاماً بالتزامن مع تأسيس معهد التعليم التقني والمهني ومعهد المكفوفين. وقال سيد بلال غازي، مدير قسم بريل في الرئاسة، إن المطبعة تنتج يومياً بين 40 إلى 50 نسخة من الكتب، وتُطبع كتب الصفوف من الأول حتى السادس باللغتين الرسميتين في البلاد.
بالتزامن مع اليوم العالمي لبريل، أكدت هيئة الأمم المتحدة لشؤون المرأة على ضرورة الوصول المتساوي للنساء والفتيات المكفوفات إلى خط بريل والأدوات التعليمية. وأوضحت الهيئة أن الوصول المتساوي إلى بريل يُمكّن المكفوفين من الاستقلال والمشاركة بشكل أكبر في المجتمع.
وأعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 4 يناير، وهو ميلاد لويس بريل، اليوم العالمي لبريل، وهو يوم يهدف إلى تسليط الضوء على أهمية نظام بريل، وتعزيز التعليم المتساوي، ودعم حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع أنحاء العالم.




