أفغانستان تحتل مرة أخرى المركز الأدنى في مؤشر السعادة العالمي

أصدر تقرير “مؤشر السعادة العالمي” الجديد الذي نُشر يوم السبت 15 حمل تصنيف أفغانستان في أدنى مرتبة مرة أخرى، واعتبرها البلد الأكثر تعاسة في العالم. وفقًا لهذا التقرير، جاءت أفغانستان في المركز الأخير بين 147 دولة.
وعلى الجانب الآخر من القائمة، تصدرت فنلندا كأكثر الدول سعادة في العالم، تلتها آيسلندا والدنمارك في المرتبتين الثانية والثالثة على التوالي، فيما احتلت كوستاريكا والسويد المركزين الرابع والخامس.
حلّت أفغانستان في هذا التصنيف بعد كل من سيراليون وملاوي، وحصلت على لقب البلد الأكثر كآبة في العالم للسنة الثانية على التوالي. هذا في حين أن أفغانستان كانت دائمًا ضمن أدنى مراتب مؤشر السعادة العالمي في السنوات الماضية، دون أي دلائل على تحسن الوضع.
بعد استعادة طالبان للسلطة، أدت زيادة القيود الاجتماعية وتراجع الحريات الفردية والأزمة الاقتصادية وموجة الهجرة الواسعة إلى جعل ظروف الحياة أكثر صعوبة لملايين السكان. وبالأخص القيود المكثفة على تعليم وعمل النساء، وتراجع الخدمات الاجتماعية والتعليمية، وعدم الاستقرار السياسي، تُعتبر عوامل أساسية خفضت بشكل كبير مستوى الرضا والأمل في المستقبل بين الناس.
إن استمرار هذا الوضع، إلى جانب غياب خطة واضحة لتحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، يثير تساؤلات جدية حول مدى تحمل إدارة طالبان المسؤولية تجاه رفاهية السكان والحقوق الأساسية للمواطنين؛ وهي قضايا يرى الخبراء أنها، بدون تغييرات جذرية، تجعل من الصعب تصور تحسن مكانة أفغانستان في مثل هذه المؤشرات.




