تزايد التجارة بين أفغانستان وإيران بالتزامن مع ذكرى الثورة الإسلامية في هرات

بالتزامن مع إقامة مراسم الذكرى السابعة والأربعين لانتصار الثورة الإسلامية في إيران بولاية هرات، أعلن المسؤولون المحليون والدبلوماسيون الإيرانيون عن زيادة ملحوظة في مستوى التجارة بين أفغانستان وإيران. وذكروا أنه مع تيسير بعض الإجراءات التجارية وتطوير طرق العبور، نما حجم التبادلات بين البلدين بشكل كبير.
قال علي رضا مرحمتي، القنصل العام لجمهورية إيران الإسلامية في هرات، خلال هذه الفعالية، إن نقل البضائع بين البلدين توسع مع تطوير خط سكة الحديد بين هرات وخاف. وأضاف أنه في عام 1403 هجري شمسي، كان يتم نقل حوالي خمسة آلاف طن من البضائع شهرياً عبر هذا المسار، لكن الرقم الآن تجاوز 90 ألف طن شهرياً.
وأعلن المسؤولون المحليون في هرات أيضاً أنه في هذا العام الهجري الشمسي، بلغ حجم التجارة بين أفغانستان وإيران خمسة مليارات دولار. وأكدوا أن اتجاه التبادلات التجارية لا يزال في تصاعد.
كما أفادت رئاسة غرفة الصناعات والمعادن في هرات بتوسع العلاقات التجارية والصناعية بين البلدين. وقال محمد ناصر أمين، رئيس هذه المؤسسة، إن الأنشطة التجارية والصناعية بين إيران وأفغانستان قد ازدادت، ومن المتوقع أن يتجاوز حجم التبادل التجاري في هذا العام خمسة مليارات دولار.
تُعد إيران حالياً أكبر شريك تجاري لأفغانستان، حيث يتم استيراد الجزء الأكبر من السلع اللازمة للبلد إما مباشرة من إيران أو عبرها إلى أفغانستان. يقول سيد آغا فرزان، الخبير في الشؤون الاقتصادية، إن هذه التبادلات تعود بالفائدة على الجانبين، لأن أفغانستان تحتاج إلى استيراد بعض المواد الخام من إيران، بينما تحتاج إيران إلى بعض المواد الأولية المتوفرة في أفغانستان. ويضيف أن الحدود المشتركة بين البلدين تُعتبر من أكثر الممرات الاقتصادية نشاطاً واستقلالية في المنطقة.
وفي الوقت نفسه، يؤكد المسؤولون المحليون في هرات أن استمرار إغلاق بعض المعابر الحدودية مع باكستان يجعل المسار الإيراني من الطرق الأساسية لنقل البضائع التجارية إلى أفغانستان، ويُلبى من خلاله جزء كبير من احتياجات البلاد.




