فائق: مذبحة هرات تبرز عدم أمان أفغانستان

على إثر مذبحة طالت عدداً من المدنيين في منطقة أنجيل بمحافظة هرات، أعلن نصير أحمد فائق، القائم بأعمال الممثل الدائم لأفغانستان في الأمم المتحدة، أن هذا الحدث يبرز مجدداً أن أفغانستان ليست آمنة بشكل كامل. وذكر أن استمرار هذه الهجمات يعكس نشاط الجماعات المتطرفة بحرية داخل البلاد.
وقد أدان فائق، يوم السبت 22 حمل، هذا الهجوم عبر صفحته على موقع إكس، مشيراً إلى أن الأشخاص المدنيين الأبرياء، بمن فيهم النساء والأطفال، لا سيما المواطنين الشيعة، كانوا هدفاً لهذا الهجوم. وشدد على أن الهجمات المنظمة والموجهة التي تُنفذ دون خوف من المحاسبة تعكس ضعفاً خطيراً في تأمين الأمن.
جاء ذلك في وقت أعلنت فيه إدارة طالبان أن مسلحين مجهولين على دراجات نارية أطلقوا النار على المدنيين في منطقة ترفيهية بولاية أنجيل، مما أدى إلى مقتل سبعة أشخاص وإصابة 13 آخرين بجروح. ومع ذلك، أفادت مصادر لصحيفة 8صبح أن عدد الضحايا الفعلي يفوق الأرقام التي أعلنتها إدارة طالبان.
وبعد أكثر من أربع سنوات على عودة طالبان إلى السلطة، لا تزال الهجمات الدموية على المدنيين مستمرة، مما يزيد من المخاوف حول عجز إدارة طالبان عن ضبط الجماعات المتطرفة. كما أن غياب الشفافية في تقديم إحصائيات دقيقة للضحايا يزيد من غموض الوضع.
وقد أدان عدد من الشخصيات السياسية في البلاد، من بينهم حامد كرزاي، الرئيس السابق، وعبد الله عبد الله، رئيس المجلس الأعلى للمصالحة في الحكومة السابقة، هذا الهجوم، مطالبين بضمان أمن المواطنين.




