منظمة أفغان إيوك تطالب الكونغرس بعقد جلسات عملية لبحث قضايا اللاجئين الأفغان

طالبت منظمة داعمة للاجئين الأفغان في الولايات المتحدة تُدعى «أفغان إيوك» الكونغرس الأميركي بعقد جلسات استماع محددة وذات نتائج واضحة لإنهاء وقف عملية قبول وإعادة توطين اللاجئين الأفغان، بحيث تُركز هذه الجلسات على إيجاد حلول عملية بدلاً من اللوم.
وجاء في بيان المنظمة أن هذه الاجتماعات يجب أن تركز بشكل محدد على تنفيذ برامج الهجرة في الولايات المتحدة، لا سيما برنامج التأشيرات الخاصة بالهجرة أو ما يُعرف بـ «SIV»، وأن تضمن الشفافية بشأن الإجراءات التي توقفت، وأسباب هذا التوقف، والإجراءات التي يمكن اتخاذها لإعادة تفعيل المسارات القانونية.
وشددت «أفغان إيوك» على ضرورة حماية العائلات التي سبق للولايات المتحدة أن وعدت بحمايتها، معتبرة أن الالتزامات المقدمة يجب ألا تبقى مجرد بيانات تعاطف، بل تتطلب تحركاً عملياً.
وأضافت المنظمة أن الكونغرس الأميركي يملك الأدوات اللازمة لدفع هذه البرامج قدماً، ومنها إحياء المسارات التشريعية التي توقفت لفترات طويلة، مثل «قانون تعديل وضع الأفغان» و«قانون القبول المستدام».
وبحسب «أفغان إيوك»، فإن استخدام أدوات الرقابة وتخصيص الميزانيات المستهدفة وتفعيل الصلاحيات التنفيذية لإلزام الجهات المعنية بتطبيق القوانين القائمة يمكن أن يلعب دوراً هاماً في استعادة عمليات الهجرة.
وأشار البيان إلى أن مع بداية العام التشريعي الجديد للكونغرس، فإن وضع المواطنين الأفغان الذين كانوا سابقاً حلفاء للولايات المتحدة وعائلاتهم يتطلب أكثر من أي وقت مضى اتخاذ إجراءات جذرية. الجنود الأميركيون المتقاعدون وزملاؤهم من الأفغان الذين لا يزالون في الانتظار ينظرون إلى قرارات الكونغرس العملية بفارغ الصبر.
كما أضافت «أفغان إيوك» أن المسارات القانونية للاجئين الأفغان الذين دعموا العمليات الأميركية عملياً توقفت خلال العام الماضي، وأن عملية لم شمل العائلات أصبحت بطيئة للغاية. وبحسب المنظمة، فإن البرامج التي أُنشئت بقرار من الكونغرس نفسه تعرضت للضرر بسبب التأخير، والشلل الإداري، أو نقص التدخل الفعّال، وهو وضع ناتج عن قرارات متخذة ولم يكن أمراً حتمياً.
يأتي ذلك في وقت بدأ فيه دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، بعد عودته إلى البيت الأبيض في يناير 2025، تدريجياً في تقليص الهجرة للأفغان الذين كانوا حلفاء لأميركا، وهم الذين تعاونوا مع القوات الأميركية خلال عشرين سنة من الوجود في أفغانستان.
وفي أحدث هذه الإجراءات، وبعد حادثة إطلاق نار من قبل مواطن أفغاني على اثنين من عناصر الحرس الوطني الأميركي، أصدر ترامب أمراً بوقف كامل لإصدار التأشيرات للمواطنين الأفغان، مما أثار مخاوف جدية من تعطيل كامل لبرامج الهجرة الخاصة باللاجئين الأفغان الحلفاء للولايات المتحدة.




