أكثر من 1100 متعاون أفغاني سابق مع الولايات المتحدة عالقون في قطر وسط تأخيرات في إجراءات النقل

يظل أكثر من 1100 مواطن أفغاني، كانوا قد تعاونوا مع القوات الأمريكية سابقًا، عالقين في مخيم “السلطيلية” في قطر في حالة انتظار، بينما تواجه عملية إصدار التأشيرات ونقلهم إلى دولة ثالثة تأخيرات متكررة. وتقول السلطات الأمريكية إنها تجري محادثات مع عدة دول في أفريقيا جنوب الصحراء وجنوب شرق آسيا لإعادة توطين هؤلاء الأشخاص.
يُقيم هؤلاء الأشخاص منذ شهور في منشآت عسكرية أمريكية سابقة في قطر. وقد انقضت المهلة المحددة لإغلاق هذا المركز في 31 مارس دون التوصل إلى حل واضح، ولا يزال مصير السكان مجهولًا. ووفقًا لتقرير صحيفة وول ستريت جورنال، فقد كثفت الجهود للبحث عن خيارات بديلة بعد فشل دفع البرامج السابقة.
ووفقًا للتقارير، تُقدر تكلفة إدارة هذا المخيم شهريًا بأكثر من 10 ملايين دولار. وقد طلبت السلطات القطرية من الولايات المتحدة الإسراع في إنهاء برنامج النقل وإعادة التوطين وإغلاق هذا المركز.
في الوقت نفسه، تتدهور الحالة النفسية لسكان المخيم. ويقول العديد منهم إن العودة إلى أفغانستان تعني مواجهة خطر الانتقام والتعامل المحتمل مع السلطات الطالبانية، وهو قلق يضع حياتهم في حالة تعليق.
وحذرت المنظمات الداعمة لعملية الإخلاء من استمرار هذا التخبط. وقال شان فانديفور، مسؤول منظمة “أفغان إيفاك”، إن غياب الوضوح وانتهاء المهل دون معلومات واضحة خلقا إحباطًا عميقًا بين هؤلاء الأشخاص.
وطالب بعض المشرعين الأمريكيين باتخاذ إجراءات فورية. وأكدت جين شاهين أن واشنطن تتحمل مسؤولية هؤلاء الأشخاص وأن عودتهم المحتملة إلى أفغانستان قد تحمل مخاطر جسيمة.
وقد نسبت وزارة الخارجية الأمريكية جزءًا من المشكلات الحالية إلى القرارات والتحديات المرتبطة بالانسحاب العسكري من أفغانستان. وبعد مرور عدة سنوات على انتهاء الوجود العسكري الأمريكي، لا تزال جهود إعادة توطين المتعاونين الأفغان تواجه صعوبات جمة، بينما ينتظر الآلاف الآخرون أيضًا في مواقع مؤقتة عملية نقل دائمة.




