رئيس الإذاعة والتلفزيون الوطني الأفغاني ينتقد سياسة باكستان الحربية: الحرب لا تُنتصر بالخوف

قال قاري محمد يوسف أحمدي، رئيس الإذاعة والتلفزيون الوطني تحت إدارة طالبان، في مقابلة خاصة إن “الحرب تُنتصر بالالتزام والروح المعنوية، لا بالخوف والظلم”، منتقداً ما وصفه بسياسة الحرب الباكستانية.
ووصف في هذه المقابلة السياسات العسكرية لباكستان تجاه أفغانستان بـ”الجبانة”، مزعماً أن الشعب الباكستاني يعارض نهج العسكريين في بلاده ويريد إنهاء النزاعات مع أفغانستان. تأتي تصريحاته هذه في ظل توترات طويلة الأمد على طول الخط الحدودي بين البلدين، والتي لطالما أثارت قلق سكان المناطق الحدودية.
وزعم رئيس الإذاعة والتلفزيون الوطني أيضاً أن باكستان لم تقدم أي دليل أو مستندات تثبت سيطرتها على نقاط تمركز القوات الأفغانية، واصفاً الإنجازات التي أعلنت عنها الجيش الباكستاني في الاشتباكات بأنها “خيالية”.
وأضاف أحمدي أن استمرار الحرب سيعود بالضرر على باكستان، مع تأكيده أن “جميع الأفغان” يقفون إلى جانب إدارة طالبان؛ هذا الادعاء غير قابل للتحقق من قبل المراقبين المستقلين في ظل الظروف السياسية والاجتماعية الصعبة الحالية في البلاد.
وتتصاعد التوترات الكلامية بين المسؤولين من الجانبين، في وقت يعرب سكان المناطق الحدودية مراراً عن قلقهم من التداعيات الإنسانية والاقتصادية للنزاعات، مطالبين بتخفيف التوتر والبحث عن حل سياسي.




