لاجئون أفغان يشكون من اعتقال وابتزاز الشرطة الباكستانية في إسلام آباد

أفاد عدد من اللاجئين الأفغان في باكستان بتزايد حالات الاعتقال والابتزاز من قبل الشرطة في إسلام آباد والمناطق المحيطة بها، مؤكدين أن ظروف حياتهم أصبحت صعبة للغاية.
ووفقًا لهؤلاء اللاجئين، نفذت الشرطة الباكستانية، يوم الجمعة 17 فبراير، للمرة الثانية خلال أسبوع عمليات تفتيش منزلية في منطقة E11 في إسلام آباد واعتقلت عددًا من السكان. وأضافوا أن قوات الشرطة قامت خلال عمليات التفتيش بكسر أبواب المنازل وتفتيش الممتلكات الشخصية، بما في ذلك الخزائن.
يقول بعض هؤلاء اللاجئين أنهم غادروا أفغانستان خوفًا من الاعتقال والانتقام والضغوط من إدارة طالبان، ولجأوا إلى باكستان، لكنهم يشعرون الآن كما لو أنهم تحت تهديد ورقابة ذاتها.
وأشار اللاجئون إلى أن هذه الممارسات لا تقتصر على منطقة E11 فحسب، بل سُجّلت أيضًا حالات مشابهة من الاعتقال والمطالبة بالمال من قبل الشرطة في حي فيصل تاون وعدد من مناطق إسلام آباد الأخرى.
وتتصاعد حدة هذا الوضع في وقت تقوم فيه باكستان بتوسيع عمليات الاعتقال والترحيل القسري للاجئين الأفغان، في ظل توتر متزايد مع إدارة طالبان، وهو ما أثار قلقًا جديًا لدى منظمات حقوق الإنسان.
وطالب اللاجئون الدول الغربية والمنظمات الدولية بالضغط على باكستان لمنع إعادة الأشخاص الذين يتعرضون للخطر.
وكانت الأمم المتحدة قد حذرت في وقت سابق من أن الأشخاص المرحلين إلى أفغانستان، وخاصة النساء والعسكريين وموظفي الحكومة السابقة والصحفيين، يواجهون خطر الاعتقال التعسفي والتعذيب وانتهاكات حقوق الإنسان الأخرى من قبل إدارة طالبان.




