أخبار المهاجرينأهم الأخبارالخبر الرئيسي

تحذير من الاعتقالات والترحيل للصحفيين الأفغان في باكستان

أعلنت منظمة مراسلون بلا حدود أن باكستان بدأت موجة جديدة من الاعتقالات والتهديدات بترحيل اللاجئين الأفغان، لا سيما الصحفيين المنفيين، بعد إعلان إسلام آباد “حرباً مفتوحة” ضد طالبان. ووفقًا للمنظمة، تم اعتقال عدة صحفيين خلال الأيام الأخيرة في مدن مختلفة في باكستان وتم نقلهم إلى مراكز الاحتجاز.

ووفقًا لتقرير نشر يوم الجمعة 15 من شهر حوت، فقد تم ترحيل ما لا يقل عن ستة صحفيين مدعومين من قبل المنظمة قسرًا إلى أفغانستان خلال الخمسة عشر يومًا الماضية، رغم أن بعضهم كان بحوزتهم وثائق إقامة سارية.

أفاد أحد الصحفيين لمراسلين بلا حدود بأن الشرطة زارت منزله عدة مرات واعتقلته لحوالي ساعة واحدة رغم وجود تأشيرة سارية المفعول. وأبلغ صحفيون آخرون عن فرض العزلة عليهم، ونقص المواد الغذائية، وصعوبة الوصول إلى الاحتياجات الأساسية في أماكن إقامتهم. وادعى بعضهم أنهم اضطروا لدفع أموال للشرطة لمنع ترحيلهم.

وصف سيليا ميرسيه، رئيسة مكتب جنوب آسيا في مراسلون بلا حدود، هذه الإجراءات بأنها “غير مقبولة”، مؤكدة أن إعادة الصحفيين الذين فروا من طالبان بسبب التهديدات يعرضهم لخطر خطير من العنف والاعتقال مرة أخرى.

بعد استعادة طالبان السيطرة على أفغانستان، أصبح الفضاء الإعلامي في البلاد محدودًا بشدة وازداد الرقابة. ووفقًا لتقييم مراسلون بلا حدود، جاءت أفغانستان في المرتبة 175 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2025، ما يعكس تضييق المساحات أمام وسائل الإعلام والصحفيين داخل البلاد.

لُجأ حوالي 200 صحفي أفغاني مع عائلاتهم إلى باكستان بعد التحولات السياسية الأخيرة. ومع ذلك، إما أن تكون عملية نقلهم وإعادتهم إلى دول ثالثة متوقفة أو تسير ببطء كبير. ووفقًا للتقرير، حتى عام 2025، تم ترحيل ما لا يقل عن 20 صحفيًا أفغانيًا منفيًا قسرًا من باكستان إلى أفغانستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى