أخبار المهاجرينأهم الأخبارالخبر الثانوي

إجلاء نحو 150 ألف أفغاني منذ بداية 2026 وضغوط متصاعدة على الوضع الإنساني في أفغانستان

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنه منذ بداية عام 2026 الميلادي، تم إجلاء أو عودة ما يقرب من 150 ألف مواطن أفغاني من الدول المجاورة إلى أفغانستان. وأوضحت المنظمة أن الغالبية العظمى من هؤلاء الأشخاص عادوا من باكستان وإيران ويواجهون ظروفاً إنسانية واقتصادية صعبة.

وجاء في تقرير حديث للهيئة أن الزيادة السريعة والواسعة في أعداد العائدين زادت الضغط على الوضع الإنساني في أفغانستان، التي كانت تعاني مسبقاً من ضعف اقتصادي وتبعات الكوارث الطبيعية ونقص الخدمات الاجتماعية في العديد من المناطق.

ووفقاً لهذا التقرير، فإن العديد من العائلات العائدة تفتقر إلى المأوى المناسب وفرص العمل والوثائق القانونية، فيما يبقى مستوى دخلهم منخفضاً للغاية. وهذه الظروف تزيد من مخاطر انتشار الفقر والتشرد الداخلي، وتسلط الضوء على الحاجة الماسة إلى برامج دعم عاجلة.

وأكدت الأمم المتحدة على ضرورة توفير مساعدات عاجلة ومتزايدة لإعادة توطين ودعم العائدين حتى يتمكنوا من استئناف حياتهم بشكل مستقر. كما أشارت إلى أنها بالرغم من انخفاض التمويل العالمي، تسعى للاستمرار في تقديم دعم شامل للاجئين الأفغان قدر استطاعتها.

في الوقت نفسه، شدد سردار أحمد شكيب، سفير إدارة طالبان في إسلام أباد، خلال اجتماع مع ممثلي قطاع الهجرة بالأمم المتحدة، على معالجة جادة وجذرية لوضع اللاجئين الأفغان. ومع ذلك، من المتوقع داخل أفغانستان أن تتخذ إدارة طالبان إجراءات عملية ومسؤولة لإدارة موجة العائدين وتأمين فرص العمل والمأوى والخدمات الأساسية، لأن استمرار هذا الوضع قد يعمق الأزمة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى