عبدالله يدين الهجمات الجوية الباكستانية على أفغانستان ويطالب بالحوار والسلام

أدان دكتور عبدالله عبدالله، رئيس المجلس الأعلى للمصالحة في الحكومة السابقة، الهجمات الجوية التي شنتها باكستان على أجزاء من ولايتي ننگرهار وبكتيا في أفغانستان، واعتبرها انتهاكًا لسيادة الدولة وسلامة الأراضي الأفغانية.
وقال يوم الأحد، 3 مارس، تعقيباً على هذا الحدث إن هذه الإجراءات تؤدي إلى مزيد من زعزعة الاستقرار وتوسيع الأزمة في البلاد. وأكد أن القصف واستهداف المدنيين ليسا حلاً للنزاعات القائمة، بل يزيدان من معاناة الشعب.
ودعا عبدالله باكستان وطالبان إلى اختيار طريق الحوار والتفاوض بدلاً من تصعيد النزاعات. وشدد على أن تخفيف التوتر وإيجاد حل سياسي يصب في مصلحة جميع الأطراف وشعوب المنطقة.
في الوقت نفسه، أعلنت وزارة الاستخبارات الباكستانية أنها استهدفت الليلة الماضية سبع مواقع تابعة لجماعة حركة طالبان باكستان وتنظيم داعش داخل الأراضي الأفغانية.
وتأتي هذه الهجمات في وقت تؤكد فيه إدارة طالبان سيطرتها على كامل البلاد مراراً، ومع ذلك، تثير استمرار العمليات العبر الحدودية وانتهاك المجال الجوي الأفغاني تساؤلات عديدة حول كيفية ضمان السيادة الوطنية وحماية المناطق الحدودية.




