عبدالغني برادر يؤكد عدم وجود تيارات معارضة تهدد حكم طالبان في أفغانستان

أعلن عبدالغني برادر، نائب الوزير الاقتصادي في حكومة طالبان، أنه لا توجد في أفغانستان الحالية أية تيارات موازية أو معارضة تهدد حكم طالبان، وأن الوضع السياسي في البلاد مستقر حسب قوله. جاءت تصريحات المسؤول في طالبان يوم الاثنين خلال حفل تخرج الدورة الأولى لـ«دار العلوم الإسلامية قندهار». وأشار إلى أن السلطة السياسية الحالية في أفغانستان «ثابتة ومتوازنة»، وأن هناك فرصاً متاحة للتقدم الاقتصادي والمشاركة في القطاعات المختلفة. وتأتي هذه التصريحات في وقت انقضى فيه أكثر من أربع سنوات على عودة طالبان إلى السلطة، ولا تزال حكومتهم تفتقر إلى الشرعية الوطنية والدولية، إذ لا تعترف بها رسمياً سوى دولة واحدة فقط. في الوقت نفسه، تشير تقارير متعددة إلى استمرار نشاط الجماعات والتيارات العسكرية والسياسية المعارضة لطالبان، وهو ما يثير الشكوك حول ادعاء غياب تيارات معارضة. وتربط المجتمع الدولي إقامة علاقات رسمية مع طالبان بتشكيل حكومة شاملة ورفع القيود الصارمة المفروضة على النساء والفتيات، لا سيما في مجالات التعليم والعمل. وتُعتبر هذه القيود من أكثر انتهاكات الحقوق الأساسية جدية، ولا تزال تمثل أحد التحديات السياسية والدبلوماسية الرئيسية التي تواجه طالبان. وعلى صعيد آخر، وصف عبدالغني برادر أفغانستان من الناحية الاقتصادية والسياسية بأنها «فرصة كبيرة» للدول الإقليمية والعالم، محذراً من أن هذه الفرصة لا يجب أن تتحول إلى تهديد. وأكد أن تأمين الأمن الشامل والاستقرار السياسي يمهدان الطريق للاستثمار وتوسيع التعاون الاقتصادي والمشاركة الإقليمية، وفقاً لما تدعيه طالبان. ودعا نائب الوزير الاقتصادي في حكومة طالبان الدول إلى تبني تعامل بناء مع أفغانستان بدلاً من الاعتماد على «عدم الثقة والضغط»، والاستفادة من الفرص الاقتصادية المتاحة؛ وهو طلب يواجه حتى الآن ردود فعل متحفظة من المجتمع الدولي في ظل استمرار القيود السياسية والاجتماعية، خاصة ضد النساء الأفغانيات.




