أهم الأخبارسياسة

سراج الحق يدعو كابول وإسلام آباد للجلوس فوراً إلى طاولة المفاوضات لتخفيف التوترات

سراج الحق، الزعيم السابق لجماعة إسلامية باكستانية، طالب ببدء محادثات دبلوماسية فورية بين أفغانستان وباكستان لتخفيف التوترات الأخيرة، مؤكدًا أن استمرار الصراع سيضر بكلا البلدين.

ووفقًا للإعلام الباكستاني، قال في ندوة بعنوان «الصراع بين باكستان وأفغانستان وتبعاته الإقليمية» إن تصعيد التوترات يؤثر أولاً على شعب البشتون في جانبي خط ديوارند الوهمي، ويزيد الضغط على اقتصادَي البلدين الضعيفين. يُعد خط ديوارند الذي خلفه الاستعمار البريطاني محور خلاف مستمر بين كابول وإسلام آباد.

وحذر سراج الحق أيضًا من أن بعض القوى الأجنبية قد تستفيد من استمرار عدم الاستقرار بين البلدين ولا ترغب في خلق أجواء ثقة وهدوء بين الجارين المسلمين. وأكد أن «الحوار هو الطريق الوحيد للمضي قدمًا» ويجب حل جميع الخلافات من خلال المفاوضات والتفاعل السياسي.

في نفس الندوة، انتقد محمد علي سيف، من قادة حركة انصاف الباكستانية، إدارة علاقات إسلام آباد مع كابول، مشيرًا إلى أن غياب قنوات دبلوماسية فعّالة زاد من مستوى عدم الثقة. وأضاف أن شعبي أفغانستان وباكستان لا يرغبان في الحرب، ويجب على المسؤولين في كلا الجانبين اتخاذ خطوات عملية لتخفيف التوترات فورًا.

في ظل العلاقات المتقلبة بين كابول وإسلام آباد، يعتقد العديد من الخبراء أن إدارة طالبان تتحمل مسؤولية استخدام دبلوماسية نشطة وشفافة لمنع تصاعد التوترات وتمهيد الطريق لتعاون إقليمي مستدام؛ لأن استمرار الخلافات يلحق الضرر الأكبر بالسكان العاديين في كلا البلدين.

وختم المتحدثون في الندوة بالتأكيد على أن السلام والاستقرار الإقليميين يعتمدان على التعاون المستمر وعلاقات قائمة على الاحترام المتبادل بين أفغانستان وباكستان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى