ترامب يدعي طلب إيران لوقف إطلاق النار ويشترط فتح مضيق هرمز

دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، زعم مجدداً أن الرئيس الإيراني الجديد طلب من واشنطن وقف إطلاق النار. ونشر ترامب رسالة على منصته الاجتماعية “تروث سوشيال” وصف فيها المسؤول الإيراني الجديد بأنه “أقل تطرفًا وأكثر ذكاءً من أسلافه”، وأكد أن واشنطن ستدرس هذا الطلب شرط بقاء مضيق هرمز مفتوحًا.
وأشار ترامب، دون الكشف عن تفاصيل إضافية، إلى أن وقف إطلاق النار مرتبط بحركة المرور البحرية في مضيق هرمز؛ الممر الاستراتيجي الذي يمر عبره جزء كبير من نقل الطاقة العالمي. وحتى لحظة نشر الخبر، لم تصدر أية ردود رسمية من إيران على هذه الادعاءات.
تأتي هذه التصريحات في ظل مزاعم سابقة من ترامب حول اتصالات أو مفاوضات مع المسؤولين الإيرانيين، بينما نفى المسؤولون في الجمهورية الإسلامية مرارًا إمكانية التفاوض المباشر تحت ضغط.
وكانت وسائل الإعلام الإيرانية قد أبلغت سابقًا أنه جراء الهجمات العسكرية في ٢٨ فبراير ٢٠٢٦، لقي الإمام علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، بالإضافة إلى عدد من كبار المسؤولين العسكريين وعدد من المدنيين حتفهم. وأفاد التقرير أيضًا بأن أكثر من ١٧٠ تلميذًا قضوا في قصف مدرسة في ميناب.
وقالت السلطات الإيرانية إن طهران تعتبر هذه الهجمات اعتداءً على أراضيها، وأعلنت أنها استهدفت أهدافًا مرتبطة بإسرائيل وقواعد أمريكية في المنطقة ضمن إطار “الدفاع المشروع”، وفرضت قيودًا على مرور بعض السفن عبر مضيق هرمز.
وقد أدت التطورات الأخيرة إلى تصعيد التوترات في المنطقة إلى مستوى جديد، مما أثار مخاوف من توسع النزاع وتأثيره على أمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.




